لنشر مقالاتكم: [email protected]
منوعات
الأحد: 9 أبريل، 2017

بمناسبة “اليوم العالمي للصحة” {رغم نفوري الشديد من هذه المناسبات المتهالكة} اصدرت منظمة “اليونسيف” تقريرا صادما مفاده انه في كل عشر دقائق يموت طفل يمني في غياب ادنى وسائل للرعاية الصحية وحتى التغذية في واحدة من أبشع الجرائم على مر التاريخ.

نعم كل هذا لا يشفع للاعلام العربي والعالمي لفتح هذا الملف الكارثي ولو من الجانب الانساني واعني بالذات الافلام الوثائقية والتقارير الاخبارية “الحيادية” بعيدا عن “الخطاب السياسي”.

سنتجاوز هذه النقطة “مجازا” لنطرح ماسي الابرياء تحديدا، فأين اختفت واندثرت عشرات القنوات التي تسير بميزانيات فلكية حين يتعلق الامر باليمن واهله؟

لماذا نغمض اعيننا عن “اشقاءنا” ونفتحها “ولو من باب النكاية” حين نتحدث عن “اشقاء” اخرين {اعذروني اصبحت اضع كلمة الاشقاء بين مزدوجتين لان التجارب علمتني الا احلم كثيرا واسرف في الحلم وهكذا هي حال الاخوة في عالمنا العربي للاسف}.

لن اتحدث قطعا واتوقع من قناة “العربية” مثلا ان نتحدث عن اطفال اليمن، ولكنني هنا اعني القنوات الاخرى التي ترتعد خشية “ازعاج” من أوكل اليهم “بغزو اليمن” وتدميره، اما ان لكم ان تخجلوا..

لكم الله يا اطفال اليمن..

كاتب المقال