لنشر مقالاتكم: [email protected]
مقالات
الأثنين: 26 فبراير، 2018

كتبه:كاظم عوفي البديري

مع اشتداد التصريحات والنقاشات والمطالبات حول اهمية التواجد الامريكي كأولويه ليس في العراق فحسب وانما على نطاق المنطقة كلها … فبعد ان استقر التواجد بمجموعة قواعد عسكريه في الشرق السوري … تبذل الاداره الامريكيه جهود لتحقيق التواجد بصوره دائمة في غرب العراق… والحجج متعدده اولها ان الارهاب الداعشي لم ينتهي ولازالت لديه خلايا نائمة وحواضن … كما ان الجيش العراقي يحتاج الى الكثير من تطوير للقدرات القتاليه … والمهام التقنيه وللاستشارين وغيرها…وقد اقترحت الادارة الامريكيه بضرورة وجود (١٥) قاعده … وبعد رفض الحكومة الطلب بسبب انتهاء العمليات الكبيره مع الارهاب وما تبقى ممكن معالجته بواسطة القوات العراقية … طالب الامريكان بمنحهم (٢٠) قاعده … حيث توجد في منطقة كردستان خمسة قواعد عامله و(٣) قواعد اخرى و(٧) قراعد سريه سيتم تحديد اماكنها … ومع تغير السياسه الامريكيه في سوريه… وبروز كتل التواجد الكبرى للارهاب في مناطق ادلب وشرق سوريه والغوطه ومنطقة قاعدة التنف الحيويه … فقد بدأ الامريكان التعويل على اهمية الذهاب لاستحصال قرار سياسي يوفر على القوات الامريكيه عملية المجابهة مع الحشد الشعبي الذي يصر على ضرورة خروج كل القوات الاجنبيه من جميع الاراضي العراقيه …وبسبب حساسية موقف الولايات المتحده من وجود الحشد الشعبي الذي تعتبره موالي لايران مع انه ( يحضى بدعم المرجعيه ) . ولهذا تضع امريكا املها من خلال قرار سياسي ولذلك فانها تعول على نتائج الانتخابات القادمة وما ستفرزه من نتائج بتحقيق اغلبيه تؤمن لقواتها التواجد والبقاء … بحجة مستشارين ومدربين …لكن الواقع يؤكد ان هذه القواعد سوف تملئ بالمستشارين والمخابرات والشركات الا منيه ( هذا ما ادلى به مسؤول لجنة الدفاع في المجلس النيابي ) . ورغم موقف العبادي الغير واضح والمتردد .. فقد لا تتحقق الاغلبيه التي تضمن بقاء القواعد حسب المخطط الامريكي .. مما يجعل خططها مخيبه للامال … لكن هناك اراء تذكر انه رغم تواجد امريكا غير الشرعي في سوريه فان خروجها سيكون اسهل … في حين ان تواجد القوات الامريكيه جاء بطلب من الحكومة العراقيه … وان العراق لا زال تحت سلطة القرار الدولي تحت ( البند السابع) ..
ويقول المهتمون صراحة ان امريكا لاتهتم لمواقف المعارضة فيما يتعلق بتواجدها … حيث ان لديها قواعد في كردستان العراق ومناطق غرب العراق … وهي ليست بحاجه الى تعديل الاتفاقية او تجديدها … وبامكان الامريكان ابقاء قواتهم والتحرك كيفما شاؤوا ولا من يعترض … ويذهب البعض ابعد حيث يذكرون ان تهديدات الحشد في الواقع لا تؤثر على تحرك القطعات … ويوكد البعض ان اقوى فصائل الحشد الشعبي هم المنظوين تحت خيمة التيار الصدري الذي واجه الامريكان في معركتين قويتين لكنه تعرض لانشقاقات متعدده … اما بقية الفصائل للحشد فان تاثيرها محدود .
ويتسائل البعض هل ستقرر الانتخابات القادمة فعلا مصير التواجد للقوات الامريكيه في مناطق غير اهله بالسكان … وهل ستعارض الحكومة القادمة تواجد القوات الاجنبية وتقف الى جانب الشعب العراقي المعارض للتواجد العسكري الاجنبي وتسند مواقفه ؟؟
وهنا بدات الضغوت والتدخل الخارجي مع تدخلات بعض دول الجوار للحصول على بعض مكاسب نتائج الانتخابات … بطرق ملتوية وقد لا تكون نزيه اذا رافقها المال الانتخابي وشراء الذمم عندها يختلف كل شي حتى قيم البشر مع الاسف … وللفوز فان اعضاء البرلمان القادم (٣٢٩) يتنافس عليها اكثر من (٢٠٠) حزب وكيان …فكم يا ترى سيكون حجم التدخل الخارجي وماهي الكتل التي يراهن عليها الامريكان …ومع انغلاق بازار ( سوق الطائفيه ) ولم يعد له تاثير فان هناك تخبط وازمة سياسيه وخاصة للقوائم الكبيره فقد تشظت ( فهل حدث لكي تكون هكذا ) فقد حصل …ان كتلة دولة القانون اصبحت خمسة كتل … والقوائم السنية ثلاثة كتل … وقوائم الاكراد ثلاثة كتل … والجميع بدأ يتحدث عن القيم الوطنية واهمية عبور الطائفيه … لكن واقع تركيبتها هي طائفيه ومن لون واحد … ومن الان بدأ التفكير اي وزارة مهمة وكم وزير وكم وكيل وزير ومدير عام ولهذا نحن لا نعتقد ان التوجه سيتغير … لانهم في الاصل ارادوها ان تكون طائفيه ومحاصصه وقسمة … وفي ميدان ضعف الرقابة وتفشي الفساد ولو
نظرنا الى الفتره السابقة لوجدنا انها زاخره بالماسي .. .ولا من حسيب ولا من رقيب ولذلك فقد الشعب ثقته… وما ابقى غير الطائفية السائده … وتاملوا بمؤتمر الكويت الذي تحول من مؤتمر مانحين ( كما هو مؤمل منه ) الى مؤتمر استثمار وقد اثير الكثير من الشكوك حول طبيعة الا ستثمار وحجم التدخل الخارجي الذي سيعم البلد تحت يافطة الاعمار … اجمالاً لا احد يستطيع التكهن بما ستكون عليه الاوضاع بعد الانتخابات فهل ستفاجئنا ؟؟
كل شي مرتبط بمستقبل المنطقه ككل وباهداف التواجد الامريكي ( هل هو لملئ الفراغ … ام لعودة الهيمنه … ام بسبب اكتشاف كميات هائله من النفط والغاز) و ستكشف الايام القادمة النوايا والحقائق !!!!! وس

كاتب المقال

اقرأ ايضا

العراق ومارد المصباح السحري

الأثنين: 4 يونيو، 2018

تحرير العراق في 2003 ماذا اثبت

الأثنين: 30 أبريل، 2018

موسم ألحصاد في العراق

السبت: 28 أبريل، 2018

نقطة سوداء في تاريخ العراق

الخميس: 29 مارس، 2018

سمسرة في وزارة الكهرباء !

الأثنين: 4 يونيو، 2018

المالكي يرتعد خوفا؟!

الأثنين: 4 يونيو، 2018

العطش العراقي

الأثنين: 4 يونيو، 2018

العراق ومارد المصباح السحري

الأثنين: 4 يونيو، 2018

المهنة … والضياع…..الصحافة

الأثنين: 4 يونيو، 2018

نظرية الخصم والهلال الشيعي

الأثنين: 4 يونيو، 2018