لنشر مقالاتكم: [email protected]
مقالات
السبت: 16 سبتمبر، 2017

 

الذي حيرني ان امكانيات البرزاني غير كافية لتحدي الحكومة المركزية، التي تخرج اقوى بكثير مما سبق بعد الانتصارات المتكررة والسريعة ضد داعش، ودول الاقليم والعالم بمسألة الاستفتاء اللهم الا اذا كانت لديه خطة تهديد العاصمة نفسها وهذا ايضا صعب جدا بالنسبة لقوات البرزاني الغير مسلحة بكفاية وينقصها التغطية الجوية او عدة وعديد قليل.

على ما يبدو ان امريكا وبريطانيا وحفاظا على قواعدهم في كردستان بعد خروج امريكا من سوريا والعراق يرومان بتأمين هذه القواعد رسميا من الحكومة العراقية على اساس انهاء مشكلة الكرد مع الحكومة المركزية..

هنا نقول ان امريكا دفعت عميلها البرزاني ربما دون علمه الى تشنيج الاجواء وتلبيدها مع بغداد وعواصم المنطقة والعالم في موضوع الاستفتاء والانفصال كي تتدخل امريكا وتحلها على طريقتها وتحصل من بغداد على ضمانات رسمية لقواعدها ربما ليس فقط في كردستان ولكن باقي العراق.

اينما حل الامريكي والبريطاني حل الخراب حتى لو اتيا بوجه طفولي بريء. على الحكومة العراقية والقوى الوطنية العراقية ان يعلموا فيما لو ان هناك تلاعب من قبل امريكا لاجل الحصول على اهداف تهم مصلحتهم وتضر بالسيادة العراقية يجب منع ذلك وبقوة حينها ولنرَ ماذا سيعمل البرزاني في 25 ايلول انه خالي الوفاض. ان عملية الاستفتاء مجرد (جر بوش) كما يقال بالعامية العراقية.

كاتب المقال