لنشر مقالاتكم: [email protected]
مقالات
الأثنين: 4 سبتمبر، 2017

 

نوري المالكي مُدين للنظام الإيراني بعهديه الكارثيين الذين أطاحا بالعراق إلى حافة ضياع و إفلاس رهيبة ، حيث سيبقى العراق يعاني من نتائج تبعاتهما المتضاعفة والمستفحلة لعقود طويلة ..
ولهذا فليس مثيرا لدهشة أو استغراب أن يبقى نوري المالكي حتى الآن ، ” يصدح برقصة هجع على ركبة و نصف ” على نقرات الخائمني و ضمن الكوكبة المتقدمة للسرب الإيراني الصدّاح في المنطقة ، والذين يضعون مصالح النظام الإيراني الأمنية والاقتصادية فوق مصالح أوطانهم ..
و ضمن هذا السياق فقد حاول نوري المالكي الدفاع عن اتفاقية حزب الله مع مغول العصر من الدواعش وتبريرها بمزاعم كاذبة تقوم على أساس ادعاء بقيام الحكومة العراقية بأبرام اتفاقية مماثلة مع عناصر داعش في مدينة تلعفر العراقية ، حيث ــ حسب مزاعم المالكي الكاذبة ــ انسحبت عناصر داعش على أثرها من المدينة بدون قتال ، وهو الزعم الذي كذبَّه المتحدث الرسمي للحكومة العراقية سعد الحديثي بشكل قاطع و كذلك فعلت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات نافية الأمر نفيا قاطعا ومبدية في الوقت نفسه أسفها بخصوص إطلاق هكذا مزاعم كاذبة ..
ليتضح في النهاية إن نوري المالكي ليس فقط يقف في طابور المدافعين عن مصالح النظام الإيراني في المنطقة ، إنما يستخف بدماء الشهداء الذين سقطوا إثناء تحرير مدينة تلعفر وضواحيها من بلدات و قرى ..
وهو الأمر الذي ليس بغريب عليه قطعا :
إذ فمن كان سببا رئيسيا في مجازر سباكير و بادوش ، و كذلك في عمليات تهريب مئات من قياديي داعش من سجن” أبوغريب ” ، وفي سقوط محافظات عراقية عديدة في أيدي بضعة الأف من شذاذ أفاق من مقملين ومحششين ومهووسين بجهاد النكاح الدواعش ، نقول فليس بغريب عليه الاستسخاف والاستهانة بدماء الجنود الشهداء وقوات الحشد الشعبي الذين سقطوا سواء في مدينة تلعفر أو في ضواحيها .

 

كاتب المقال