لنشر مقالاتكم: [email protected]
منوعات
الأثنين: 27 مارس، 2017

ما تسرب من مقاطع صوتية لرئيس كتلة الحل محمد الكربولي وهو يشرح للبعض تفاصيل وأسرار مؤتمر انقرة الذي عقد مؤخراً وكان فيها يشرح ويكشف التفاصيل لمن هم مسؤولون أعلى منه وقد تأكد ذلك من خلال سير الحديث اذ ان من كان يستمع اليه يعطيه أوامر ويطلب منه خلاصة ما جرى وهذا واضح من خلال التسجيل حين يقول له احدهم ((الخلاصة شنو))……! وهنا يبدو واضحا ان من تحدث مع الكربولي بلغة المسؤول مع المعية ربما هو الرفيق المسؤول بتنظيم حزب البعث البائد في مؤتمر انقرة وإلا لماذا يقدم شرحا كاملا بالتفاصيل الدقيقة لهم ….؟! بل تطرق لهم الى اسرار خطيرة منها حضور سفراء دول معادية للعراق كانوا موجودين خلال المؤتمر المذكور …..؟! الامر الاخر اللافت للانتباه هو ان محمد الكربولي ومن خلال تلك التسجيلات اتصل بهاتفه الشخصي بسليم الجبوري وجعله يتحدث مع السفير السعودي والسفير القطري ولا ندري ما هي علاقة سفراء هذه الدول مع النائب الكربولي وهذه العلاقة الغامضة مع سليم الجبوري !!!! لقد تضمنت التسجيلات المسربة ادلة تثبت ان الكربولي تهجم على مكون مهم يعد الاغلبية في العراق وهم ((الشيعة)) وهو يقول ((احنه بنصهم وتاويهم)) اي بل انه يتحدث عن مشروع وأجندة وأكد في طيات كلامه هذا الأمر من ان هناك مشروعا ولابد أن ينجح هذا المشروع ولا ندري ما هو مضمون هذا المشروع الذي تديره وتشرف عليه السعودية وقطر اي بأن ما حصل بالمؤتمر وما قاله الكربولي هو مؤامرة كبيرة على العراق وشعبه وان قطر والسعودية وقوى ارهابية خفية تشرف على هذا المشروع ومن ضمنهم داعش وهذا ما يتأكد لنا من خلال الكربولي حين قال ما نصه ((وجود اشخاص يلبسون السواد وكان شكلهم مريبا)) … وهذه اشارة واضحة وخطيرة الى وجود قيادات داعش في المؤتمر ..!! من بين ما اعترف به الكربولي بان المؤتمر جرى تحت اجواء وتحفظات سرية جدا ولم تتم كتابة مفردات المؤتمر بأوراق بل ولم توزع على الحاضرين اي اوراق وكانت تعرض الامور الكترونيا خشية من تسريب اية وثيقة اي ان الموضوع خرج عن كونه مؤتمراً بل مكانا تآمرا على بلد……!! وهذا دليل قاطع بان المؤتمر كان يحوي مشروعا خطيرا لا تقل خطورته عن خطر داعش وكانوا متحفظين جدا ولا يريدون خروج محتوياته للإعلام وهذا يدل على طرح مشروع تآمري كبير وخطير على العراق وشعبه .

لقد تهجم الكربولي على رئيس الوزراء السيد العبادي ووصفه بكلمات مشينة غير لائقة كون العبادي قام بتحويل فصائل مسلحة بدأت تحرر الاراضي التي احتلها داعش الى هيأة حكومية هي الحشد الشعبي .

يبدو لنا ان محمد الكربولي مملوءة يداه بان القانون لن يطوله بسبب تماهل البعض للأسف الشديد وعدم محاسبة من يتجاوز على سيادة العراق ومن يضع يده مع قوى معادية للعراق وإلا كيف يتحدث عن العراق بهذه الطريقة وكيف يحضر بالأصل مؤتمرا معاديا للعملية السياسية تقوده دول معادية للشعب العراقي برمته .

المطلوب اليوم ان ترتفع الاصوات عالية لرفع الحصانة عن محمد الكربولي ومحاسبته بتهمة الخيانة العظمى كونه اعترف بصوته باتصالاته الشخصية مع سفيري قطر والسعودية ولا ندري مع من يتصل ايضا وان يطول ذلك كل من شارك في المؤتمر وكل من اتصل وتواصل معهم وإلا فعلينا ان نتوقع كل شيء ..

اخيراً وليس آخراً ما هذا الانصياع من قبل رئيس مجلس النواب سليم الجبوري لشخص تافه مثل محمد الكربولي وهو يقوده بهذه الطريقة غير اللائقة ويتصل به ويجعله يتحدث مع سفيري السعودية وقطر ؟!.

كاتب المقال

اقرأ ايضا