لنشر مقالاتكم: [email protected]
مقالات
الأربعاء: 20 سبتمبر، 2017

 

كذبة كبرى يعيشها رئيس الإقليم مسعود البرزاني وهو الفاقد الشرعية على الصعيد الكردي وخارج السرب على الصعيد العراقي وفاقد الضرورة و هو بمثابة العدم على الصعيدين الدولي والإقليمي , يحلم و يعيش في خيال واسع وهو حلم الدولة الكردية. منذ عدة أعوام يسعى البرزاني الى الانفصال , في ضل خشية شعب إقليم من الانفصال و تأثير هذا القرار على مستقبلهم يسعى البرزاني بكل السبل إلى الحصول على قرار الانفصال. متفائل و ينظر نظرة مستقبلية وهو لا يعلم بان هذا القرار بمثابة التوقيع على موت الإقليم اقتصاديا و اجتماعيا و سياسيا . ننظر من ناحية أخرى وهي الأهم و نظرا لسكوت بغداد و برودها السياسي فإننا لا نتوقع بان بغداد هي منبه إيقاظ البرزاني سنتجه إلى القرار الإقليمي الذي يكون مانعا للحلم و الذي سيوقظ رجلنا من حلمه. بصريح العبارة هل يعتقد البرزاني بان تركيا و ايران و سوريا سوف يسمحون له بالاتجاه نحو الانفصال ؟ هل يعلم كاكا مسعود بان كرد تركيا يبلغون قرابة 15مليون نسمة و أن كرد إيران يبلغون قرابة 4 ملايين نسمة وان كرد سوريا عددهم قرابة 2 مليون نسمة. و بالتاي فان قرار الانفصال سيفتح باب ليس من السهل اغلاقه و في ضل الأزمة التي تعيشها المنطقة و الأجواء المشحونة لا اظنن بان حلم البرزاني سيتحقق و اعتقد بان هناك منبه قريبا سيوقظ كاكا مسعود من حلمه . مسعود لا يستوعب, اختنق رجلنا و حصر نفسه, وهو الان ينتظر رصاصة الرحمة . لا يعلم كم تبقى لديه من ألاوراق للمناورة و الضغط للحصول على مكاسب , هل فكر بأكراد بغداد وديالى والكوت والبصره وبقية المدن العراقية الأخرى كيف سيكون مصيرهم وقد أوقعهم في حرج وامتحان وطني .الموضوع طويل وهناك خلافات وصراعات بشأنها قد تمتد لسنوات طويلة إلا إن تحقيق الحلم مازال واقعه غير معلوم وقت تحقيقيها!

كاتب المقال