لنشر مقالاتكم: [email protected]
اخبار مقتبسة
الأربعاء: 23 يناير، 2019

توعدت القوات الأمريكية بشن عملية عسكرية قريبة في محافظة الأنبار، تحمل عنوان “عملية حرية العراق“.

جاء ذلك خلال منشورات ألقتها طائرات أمريكية في سماء مدن الرمادي والفلوجة، وحديثة، وهيت، وراوة، وعانة، ومناطق أخرى.

ومن المفاجئ ان المنشورات تنوعت بين ورقية وأخرى على شكل عملات معدنية تحمل علم النظام العراقي السابق الذي كان يترأسه الرئيس الراحل صدام حسين، إلى جانب العلم الأمريكي.

من جهته قال القيادي في الحشد العشائري بالأنبار، فاضل العيساوي، في تصريح تابعته “INP+“، أن هذا الأمر يحمل رسالة للأنبار، وبقية مناطق غرب وشمال العراق.

وشدد على ضرورة التأني قبل الحكم على هذه الخطوة، متسائلا عن وجهة العملية العسكرية المقبلة التي تحدثت عنها المنشورات الأميركية.

وأضاف أن “وجود العلم الأميركي إلى جانب العلم العراقي على العملات والمنشورات فيه دلالة على تنسيق عسكري مقبل لم تحدد أطرافه بالضبط“.

وتابع “يأتي ذلك في وقت يرفض فيه برلمانيون الوجود الأميركي في العراق”، معبرا عن خشيته من تحول الأنبار إلى ساحة لتصفية الحسابات الأميركية الإيرانية.

وتتزامن هذه التطورات مع حراك برلماني يقوم به نواب من تحالف البناء (الذي يضم ائتلاف دولة القانون، وفصائل الحشد الشعبي) لتشريع قانون لإخراج القوات الأجنبية، والأميركية تحديدا، من العراق.

وفي سياق متصل بوقت سابق كشف قائد عمليات الحشد الشعبي في قاطع عمليات الأنبار قاسم مصلح، أن الحشد منع القوات الأمريكية من إجراء من استطلاع ميداني مريب، للقطعات الأمنية ضمن حدود مسؤوليتها.

وأوضح مصلح قائلا في تصريح صحفي تابعته “INP+”، إن “هذا الاستطلاع يعتبر انتهاكا للسيادة الوطنية العراقية، لأن القوات الأمريكية استطلعت مسافة من الحدود العراقية السورية ووجهت أسئلة لشرطة الحدود والجيش العراقي تلخصت بعدد النقاط القتالية الموجودة عند الحدود، وكمية الذخيرة ونوع السلاح، وعدد الأفراد المتواجدين في كل نقطة“.

كما أوضح مصلح أن “تلك المعلومات تكشف سرية القوات المرابطة، مما يجعل استهدافها سهلا، إذ أن كشف تلك المعلومات غاية في الخطورة”.

كاتب المقال