لنشر مقالاتكم: [email protected]
اراء سياسية
الأحد: 4 فبراير، 2018

كركوك، المحافظة الملاحقة من قبل “الخلافات السياسية” ما زالت الى الآن بانتظار توافق يؤدي الى تهدئة الأوضاع فيها واستقرارها ويعيدها للدستور العراقي، في وقت يعمل مجلس محافظتها بقوانين سلطة الائتلاف المؤقتة.

شهدت المحافظة آخر انتخابات لها عام 2005، حيث شكل مجلس المحافظة في وقتها، وفق قوانين “بريمر”، وحتى الآن لا يتمتع بالصلاحيات الممنوحة له وفق الدستور العراقي.
اليوم وعقب مرحلة جديدة متمثلة بعملية فرض سلطة القانون فيها وانتهاء تدخل اقليم كردستان بأجهزتها الامنية، ما زال الوضع على ما هو عليه، ولا يوجود أي طرف مستعد لتقديم التنازلات او القبول بمشروع الاخر.
الأطراف السياسية في كركوك والمتمثلة بالعربية والكردية والتركمانية، أكدت على ضرورة اجراء الانتخابات، لكن مشاريعها مختلفة، ما سبب حالة من عدم الاستقرار في إيجاد آلية لسن قانون خاص بانتخابات كركوك المحلية.
سكرتير حركة التغيير الكردية “كوران” محمد نصر الدين قال لـ”اقلام” إنه “اليوم علينا التفكير في كيفية إيجاد الحلول لخدمة اهالي كركوك، وليس كيف يجب ان نفوز بهذه الانتخابات، نحن ككورد نريد الحل من كركوك، أي يجب ان تكون هناك تفاهمات داخلية ولا نريد اي حل من خارج المحافظة”.
من جانبه، بين المتحدث باسم المجلس العربي حاتم الطائي، في حديثه لـ”الغد برس” أنه “بما ان البرلمان هو مصدر تشريع القوانين، فنحن مع إيجاد الحل من داخل قبة البرلمان العراقي، ولدى كل مكون ممثل فيه، فمن الضروري ان يكون الحل من هناك ولا نرى ضرورة في تأجيل الانتخابات”.
وتابع “لكن أي حل لإجراء انتخابات كركوك يجب ان تسبقه عملية تدقيق سجلات الناخبين ومعالجة التغيير الديموغرافي الذي حصل عقب عام ٢٠٠٣، والذي قامت به الأطراف المتنفذة”.
أما التركمان، فطلبوا أن يتبنى البرلمان المشروع الحكومي والذي يقضي بـ”تقاسم السلطة قبل إيجاد الحلول لكركوك”.
إذ شدد عضو تحالف جبهة تركمان كركوك تحسين كهية على “أهمية اجراء الانتخابات في كركوك واعتماد البرلمان العراقي مشروع الحكومة، والذي يقضي بتقاسم السلطة ببن مكونات كركوك وتدقيق سجلات الناخبين”.
وفي تسريبات لـ”اقلام”، فأن هناك “تفاهمات ببن الكتل تقضي بإجراء انتخابات كركوك بعد ٦ أشهر من التاريخ المحدد لإجراء الانتخابات شهر أيار المقبل”.

كاتب المقال