لنشر مقالاتكم: [email protected]
اخبار مقتبسة
السبت: 10 سبتمبر، 2016

أكد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم السبت على إنهاء تواجد منظمة خلق الايرانية المعارضة على الاراضي العراقية.

وقال المكتب في بيان ورد بغداد بريس،إن “الحكومة العراقية أنهت بشكل تام تواجد منظمة خلق الايرانية على الاراضي العراقية وتمكنت من اغلاق هذا الملف وطي صفحة اخرى من مخلفات النظام البعثي المقبور”.

وأوضح، “تم يوم امس ترحيل كافة عناصر منظمة خلق الايرانية ونقل آخر دفعة منهم والبالغ عددها مائتان وثمانون عنصرا من مخيم الحرية الى مطار بغداد ومنه الى جمهورية البانيا، بالتعاون مع المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة”.

وقال المكتب أنه “بذلك تنتهي آخر مرحلة من فصول ملف ارتبط بمعاناة الشعب العراقي من الحروب والقمع والتدخل”.

وقبل البدء بنقل عناصر المنظمة خارج العراق كان عددهم 2300 شخصا بينهم حوالى الف أمرأة وطفل، وتمت إجراءات النقل بالاتفاق بين العراق والامم المتحدة من معسكر ليبرتي بأطراف بغداد إلى خارج البلاد.

وخلال هذه العملية التي استغرقت 4 سنوات ونصف السنة انتقل سكان ليبرتي إلى دول اوروبية بما فيها ألمانيا والنرويج وبريطانيا وهولندا وفنلندا والدانمارك وبلجيكا وإيطاليا واسبانيا.

ومنذ بداية 2016 ولحد الآن خرج قرابة 2000 شخص مهم من من العراق.

وكان نظام صدام حسين سمح لمنظمة مجاهدي خلق بالاقامة في مخيم اشرف في ديالى (80 كلم شمال بغداد) لكنه تم تجريده من اسلحته بعد اجتياح الولايات المتحدة وحلفائها العراق في عام 2003، وتولى الأميركيون آنذاك أمن المعسكر، قبل ان يتسلم العراقيون هذه المهمة عام 2009.

وقد تأسست منظمة مجاهدي خلق عام 1965 بهدف الاطاحة بنظام الشاه بهلوي ثم النظام الاسلامي الذي حاربها ونفذ الاعدام بأكثر من 30 الفا من عناصرها عام 1988.

كاتب المقال