لنشر مقالاتكم: [email protected]
اراء سياسية
الثلاثاء: 14 فبراير، 2017

تعرض موقع المفوضية الانتخابات يوم الثلاثاء للاختراق للمرة الثانية خلال أسبوع وسط تصاعد الاحتجاجات المطالبة بتغييرها.

كما تعرض موقع النائبة حنان الفتلاوي للاختراق.

لكن المفاجئة تمثلت بوضع تصريح صحفي مصور للنائب فائق شيخ علي على صدر الصفحتين مع بيان بأن الفيديو يوضح كل شيء ولا حاجة هناك لمزيد من الكلام.

وكتب المخترقون بأنهم لا ينتمون لطرف سياسي وانما يحركهم دافع الحرص على مصلحة الفقراء في البلاد.

ويقول شيخ علي في تصريحه بأن “قتل المتظاهرين والشرطة جريمة لا تغتفر”، في إشارة إلى الضحايا الذين سقطوا يوم السبت اثناء الاحتجاجات المطالبة بتغيير المفوضية وتعديل قانون الانتخابات.

وأشار إلى أن رئيس الوزراء حيدر العبادي ليس له مصلحة في إصدار الأوامر لاطلاق النار على المتظاهرين باعتبار انه لا يستفيد في المحصلة من بقاء مجلس المفوضين الحالي في مفوضية الانتخابات.

وتابع أن زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي هو المستفيد الأكبر من بقاء اعضاء المفوضية في مناصبهم، مشيرا إلى أن المستفيدين من مجلس المفوضين سيستقتلون لعدم تغييرهم.

وكانت تظاهرة حاشدة قد خرجت يوم السبت للمطالبة بتغيير مفوضية الانتخابات استجابة لدعوة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي يقول ان المفوضية غير جديرة باجراء انتخابات نزيهة لانها أعضاء المجلس ينتمون للاحزاب الحاكمة.

وكانت المفوضية قد كشفت عن تلقي اعضائها وموظفيها تهديدات مباشرة، داعية إلى الاحتكام الى القانون بشأن المطالب الرامية لتغيير مجلس المفوضية.

كاتب المقال