لنشر مقالاتكم: [email protected]
مقالات
الأحد: 11 مارس، 2018

محمد الصالح

أن ما جرى وحصل في العراق خلال تسلط ساسة الفساد الذين لا ينكر دور المرجعية ووكلاءها بان يدعموهم بكل قو ة ويوصلوهم الى عروشهم لينشروا الفساد والفوضى والدمار ونشر الفتن والنعرات الطائفية التي راح ضحيتها أبناء العراق بين مقتول ومهجر ونازح وأبناء الساسة وعوائلهم متنعمين في بلاد الشرق والغرب وبسب سياسة هؤلاء الساسة نولد عدو غاشم اشر وأشرس وأكثر عدائية حيث دمر مدن بكاملها والنتيجة ان يكون أبناء العراق الذين حطب لهذه النار الجديدة الذين أساسها المرجعية ومن اتت بهم فكان ما على العراقيين الا أن يتصدوا لهذا العدو الغاشم بكل ما اوتوا من قوة والمرجعية وكلائها فقط عليهم الفتوى والتنظير والرواح تحصد وقوافل الشهداء متتالية ولم يقف هؤلاء المتمرسين على الموبقات عند حدهم بل انفسهم المريضة بان تستغل عوائل الشهداء بأمور تافهة ويجعلوا من أرمل الشهداء وأمهات الايتام نصب أعينهم فلا يقدموا لهن العون والمساعدة الا قبال أن يجعلوهن ازواج لهم زواج منقطع (زواج المتعة) مستغلين العوز والفقر وعدم وجود المعيل ليشبعوا رغباتهم ونزواتهم فهذا ما قدمته المرجعية ووكلاها الى الارمل والايتام وهذه هي مكافئة من رد الدواعش وحرر الارض والعرض بروجه ودمه وهؤلاء يستغلون تلك التضحيات بان يملوا الجيوب ويصعدوا ارفه السيارات ويسافرون الى بلدان الشرق والغرب وادى الزيارات والحج والعمرة تاركين عوائل الشهداء والمفقودين يعانون صعوبة العيش والعوز والفقر……
ونشيد بالموقف البطولي لهذا الشاعر الذي فضحهم وكشف عورتهم ..

كاتب المقال