لنشر مقالاتكم: [email protected]
منوعات
السبت: 11 مارس، 2017

دبابير وعناكب سامة وخفافيش تتواصل في خفاء كي تجد لها زاوية مظلمة كي تضرب ضربتها التي جمعتها من حقد دفين وكونها خرج عن درب الاستقامة لتتعثر بطريق وعر تملؤه الحفر والاحجار وبرغم هذا هي تحاول ان تكون صاحبة الصوت الاعلى كي تخيف ما حولها من اشياء ولا تظن ان للبعوض طنينا وللدبابير طنين يكاد يضيع وسط صيحات الرجال في ساحات الوغى طارق الهاشمي هذا الشبح الذي يبحث عنه الجميع والمطلوب بقضايا ارهابية  للقانون ورافع العيساوي ذلك العازف بالدف حينما رقصت اقدام داعش في ديار اهله وسبت نسائها وسرقت خيراتها واللافي العفن ذو العمامة القذرة التي تبرأت منه كما تبرأ اهله منه ومثنى الضاري ابن حارث الضاري الذي كثيرا ما حرض على قتل افراد الجيش العراقي وقوى الامن والعجب العجب من الذين يتبوأون مناصب رفيعة في العراق لا ندري لما يودون فتح سيقانها لتصل الى 180 درجة كي تبقى رجلا هنا ورجلا هناك لكننا نخاف عليهم من هذه الوضعية قد تتسبب لهم بدوالي! او تهور في مفصل الفخذ ولا ندري ما الذي يريدونه في دعمهم مؤتمرات لا تمس للسنة بصلة فهم عبارة عن مجموعة لمصاصي ارواح امتصوا ارواح اهل السنة وامتصوا خيراتهم وتركوهم في العراء ولا ندري متى يمتص ملك الموت ارواحهم كي يخلص العراق منهم تجمعوا بمعية صاحب المركوب العربي خميس الخنجر ومعهم اخرون ليكملوا مشاريعهم الطائفية يبحثون عن موطئ قدم بين اهل السنة وهم ينعمون بخيرات بفضل اهل السنة وينامون بفنادق راقية وخدودهم تنعم بريش ناعم ولا يدرون ان خدود النازحين تشققت من نومها على احجار والبرد جفف ماء وجوههم دعونا نفترض جدلا انهم يطالبون بحقوق السنة فها هي ساحات المعارك مفتوحة لياتوا ويقاتلوا لاجل اهاليهم كما يزعمون لا ان يطلبوا الدعم من دول الخليج ويتقاسموا تلك الاموال لزيادة ارصدتهم ونتعجب ايضا ماذا تريده بريطانيا وامريكا وتركيا والسعودية وقطر منا الا يكفيهم ما نثروه من موت ومن خراب ما الذي ينتظرونه ان ننحني لهم ونقبل ايديهم لحرق ما تبقى من العراق لكن اهل السنة ليسوا كما كانوا قبل داعش فهم حفظوا الدرس وعرفوا مخابئ الامور ودروبها وهم لا يريدون ان تطالب بحقوقهم ثلة اشرار خونة خارجين عن القانون للمطالبة بحقوقهم فاهل السنة كل العراق واهل العراق كل السنة لا ينفكان من بعض فان توجع ضرس في الحدباء دمعت عين البصرة له وهذا ما يجعلهم يتجمعون ويحاولون من جديد بعثرة هذا الحب وهذا الترابط لكنهم سيفشلون ونطالب الخارجية العراقية ان تتحرك لمنع اقامة مثل هكذا تجمعات تحت مسميات طائفية مقيتة من اناس مطلوبين للقانون.

كاتب المقال

اقرأ ايضا