لنشر مقالاتكم: [email protected]
مقالات
الثلاثاء: 18 يوليو، 2017

مهدي المولــى

المعروف ان الحكومات والشعوب الحرة وكل القوى الانسانية في العالم شعرت بالفرح والسرور وهنأت العراقيين بانتصارهم العظيم على القوى الظلامية الارهابية الوهابية داعش القاعدة واخواتها واعتبرت هذا النصر موضع فخر واعتزاز للعراقيين لانهم انقذوا البشرية من اكبر هجمة ظلامية كادت تدمر الحياة من خلال ابادة كل شي حي فيها واخماد كل نقطة ضوء وبالتالي سيادة الظلام والوحشية
لكن التضحيات الجسام الدماء الزكية الطاهرة الارواح الحرة النقية التي قدمها العراقيون دفاعا عن الحياة والانسان دفاعا عن الارض العرض المقدسات بسخاء وبدون منة وفضل بل كانوا يرون في ذلك واجب والتزام انساني واخلاقي والتخلي عنه عار خيانة رذيلة
لهذا كان العراقي يذهب الى مقارعة الظلام الوهابي الى مقاتلة الكلاب الوهابية والصدامية اعداء الحياة والانسان كأنه ذاهب الى عروسه في ليلة زفافه فرحا مبتسما وبهذا صنع اروع الانتصارات واعظمها في تاريخ البشرية حتى وصفت بالمعجزة بالاساطير
كيف لا يصنع الانتصارات الاسطورية وهو متسلح باعظم سلاح وهو الفتوى الربانية التي اصدرتها المرجعية الدينية الرشيدة مرجعية الانسان الصالح السيد السيستاني فكانت بحق قوة قاهرة لا تضاهيها اي قوة مهما كان ظلامها ووحشيتها لهذا انهزم انصار الظلام والوحشية ليس في العراق بل في كل البلدان التي تعرضت لظلام الهجمة الوهابية ووحشية كلاب ال سعود الوهابية داعش القاعدة وغيرها في سوريا في لبنان في اليمن في دول عديدة
فهذا الانتصار العظيم حطم كل مخططات قوى الظلام والوحشية التي تقودها رحم الارهاب والفساد عائلة ال سعود وكلابها وقبرت و تلاشت احلامها الشريرة ونواياها الخبيثة في المنطقة والعالم وهذا يعني بدأت مهددة في عقر دارها حيث بدأ غضب جماهيري واسع في كل مكان من الجزيرة لا شك سيتحول الى عاصفة ستقلع جذور ظلام واستبداد ال سعود وترميه في حفر القمامة
لهذا شعر ال سعود وكلابهم الوهابية وابواقهم المأجورة وكل الذين باعوا انفسهم اعراضهم كرامتهم انسانيتهم الى ال سعود بالخطر بالخوف وادركوا ان مصيرهم كمصير هتلر صدام ومن حولهم
فبدأت حملة اعلامية ظلامية واسعة ضد العراقيين وانتصاراتهم الكبيرة العظيمة التي فاقت التصورات مثل التقليل من شأن الانتصارات الكبيرة التي حققها العراقيون بل هناك من ذهب اكثر من شكك بهذا الانتصارات ونفى وجودها ووصفها بالأكاذيب وانها غير موجودة كما تطبل وتزمر فضائية الضارط فضائية هيئة النفاق والمنافقين ومن على شاكلتها الابواق الرخيصة المأجورة واخذت تبكي وتذرف الدموع على الدواعش الوهابية التي اطلقت عليهم عبارة المدنين الابرياء ورمت كل جرائم داعش الوهابية والصدامية ومفاسدها وموبقاتها على قواتنا الامنية الباسلة وحشدنا المقدس في الوقت نفسه بدأت بتمجيد وتعظيم الكلاب الوهابية والصدامية وتعتبرها قوة كبيرة وانها لا تزال باقية ولا تزال تقاتل ومن الممكن ان تعيد قوتها وتحتل العراق والمنطقة وان دولة الخرافة مستمرة ولن تزول هذا امر من ال سفيان الى امتداهم ال سعود وقرر ال سعود تنفيذ الامر
الغريب ان جوقة معروفة باليسارية بالعلمانية بالمدنية هي التي تصدرت مشهد التشكيك في انتصارات الشعب العراقي قواتنا الامنية الباسلة حشدنا المقدس من هؤلاء كان كثير ما يتبجح انا اخر يساري علماني مدني في العرب بعد ان ماتوا جميعا لم يبق غير سعدي يوسف واعتقد هذا دليل على سقوطه الانساني والاخلاقي فدولارات ال سعود افسدت عقله وكل جوارحه وهذه حقيقة اشار لها القرآن قبل 1400 سنة عندما وصف ال سعود بالمفسدين الفاسدين اذا دخلوا قرية افسدوها فكيف بمن يعيش على فضائلهم فهذا التافة الحقير اعلن هجومه على قادة جيشنا البطل على الذين حرروا العراق والعراقيين من دنس الكلاب الوهابية ورجسهم وكان هذا التحرير فاتحة تحرير وانقاذ لكل الشعوب التي ابتليت بالوباء الوهابي الظلامي حيث اتهم البطل الانسان عبد الوهابي الساعدي الذي حرر الموصل وانقذ نسائها من الاغتصاب والسبي وشبابها من الذبح بانه دمر الموصل قتل ابناء الموصل لا ندري هل الكلب الوهابي ابو بكر البغدادي ودواعشه ترك شي في الموصل لم يفجره ويدمره هل ترك امرأة في الموصل لم يغتصبها هل ترك شابا في الموصل لم يذبحه
ويأتي مأجور آخر كثير ما قرع رؤوسنا بعلمانيته رشيد خيون هذا هو الآخر شكك في انتصار العراقيين وقال متسائلا اين جثث القتلى من الدواعش ونحن نقول له اسأل اسيادك الذين تأكل من فضائلهم وما يرمون اليك كما يرمون الى عاهراتهم الى كلابهم فانت مهما خدمتهم وخضعت لهم وطبلت وزمرت لهم لا تصل الى مستوى عاهرة رخيصة او كلب حقير في نظرهم

كاتب المقال