لنشر مقالاتكم: [email protected]
مقالات
السبت: 13 أبريل، 2019

زهير الفتلاوي

بعد ان دمر رئيس الوزراء السابق رئيس ائتلاف دولة القانون الحالي نوري المالكي البلاد من شتى النواحي السياسية الاقتصادية الامنية والاجتماعية من خلال ترشيح محافظين فاشلين وفاسدين لبغداد ولبقية المحافظات . هذا الترشيح خلق طبقات محترفة للاختلاس والسرقات ضيع الآمال والاحلام وتطلعات الشعب لتوفير السكن والعمل وتقديم الخدمات . مافيا متخصصة للصراعات والسرقات لثروات البلاد وايقاف عجلة التقدم والاعمار والبناء خصوصا في تولي المحافظين الفاشلين والفاسدين للعديد من محافظات البلاد وخصوصا محافظة بغداد ودعمهم واسنادهم المطلق من قبل نوري المالكي . محافظ بغداد (فلاح الجزائري) منح فرص العمل الى مقاول واحد لمقاولات تصوير المدارس لنحو (اربعة الاف مدرسة) وأخذ هذا المصور يحتكر مقاولات التصوير ويصرخ اني دافع (مبالغ اتعور) الى محافظة بغداد (وشدات خضر) ويجب ان استحصل تلك المبالغ وانا شخصيا احدد اسعار المقاولات لهذه المدارس . بينما الكتاب الذي اصدره محافظ بغداد لا يوجد فيه تثبيت مبالغ وموقع شخصيا من محافظ بغداد وموافقة مسبقه من (صبار مدب ) معاون المحافظ لشؤون الطاقة والخدمات الذي لم يعطي بقية الموافقات الرسمية الى محافظ بغداد وتمت الصفقة القذرة في جنح الظلام بين هذا المقاول وصبار، والجزائري لا نعلم لماذا لا تغادر الخسة والنذلاء والخيانة عقول المسؤولين حتى يتم تطبيق العدالة والعمل (بشفافية ونزاهة وامانة) ، واحترام قوانين الحكومة واقوال مجلس الوزراء ومحافظ بغداد هو المسؤول الاول عما يجري من مشاريع ومقاولات وتقديم الخدمات وصبار مدب يقول محافظ بغداد الجزائري هو الذي وقع هذه الصفقة، لا نعلم اين هيئة النزاهة والجهات الرقابية واين توصيات رئيس مجلس الوزراء والمفتش العام ، ومجلس اعلى للفساد ، وليس للمكافحة . يجب على المحافظ وصبار مدب ان يتحلوا بالمهنية والشجاعة والقلب النظيف وليس هم من يشجع على الفساد ولا (يقبضون الدفاتر) !! بعقد هذه الصفقات وأن يكونان حياديان وعلى مسافة واحدة من جميع المقاولين ، ولا يخضعون للمساومة أو الابتزاز” وقبض الرشاوي ، . لا يجوز للمحافظ ان يعتبر نفسه فوق القانون ويضرب توجيهات مجلس الوزراء ومجلس محافظة بغداد عرض الحائط . ادعو وزير التربية بالوكالة قصي السهيل الى اكمال ملف التعينات وانصاف بقية المصورين ، ليس هذا التغيير الذي كان الشعب يتطلع له بعد التغيير يوم 9 /4 / سنة 2003، وتذهب ثروات البلاد الى الاحزاب والسياسيين والمحافظين . بعد ان ذقنا ذرعا بحكومة القرية وبطش “العفلاقة” ثم جاءنا المصلحين والوطنين ! ولكن اتضح انهم (حرامية) كما وصفهم هيكل ، والشعب يأكل الحصرم بدون خدمات لا اعمار ولا اصلاح والمدارس خربه والتلاميذ يتذمرون والمحافظ يجني المليارات لوحده .. لا شريك له . لا نثق اليوم بما يقول فلاح الجزائري محافظ بغداد نتيجة فساده وفشله كتبنا له ولمكتبه الاعلامي عن مشاريع متوقفة بالعشرات منها بناء وترميم المدارس المعطلة وانجاز مشاريع للخدمات في اطراف بغداد والاقضية والنواحي ومنطقة (الثعالبة تسمى مدينة الموت) اسلاك كهرباء تصرع الناس انتشار الاوبئة والامراض والحشرات وحتى القمامة لا يتم رفعها بسبب الاهمال وعدم التنسيق مع امانة بغداد . على الرغم من اخبار محافظ بغداد وصبار مدب من قبل وسائل الاعلام بضرورة تقديم الخدمات والابتعاد عن عقد الصفقات وانصاف بقية المقاولين الذين يضحك عليهم محافظ بغداد الجزائري ومدب يوقعون موافقة لبقية المقاولين ويتفقون مع موظف صعلوك ان لا يقوم بتمشية تلك الطلبات .. وهذه وصمة عار بجبينهم وكفى خزيا وعارا.. وكشفا للدوافع الفاسدة وراء عقد هذه الصفقات ، فالا تستحون يا من تحسبون انفسكم قادة ومكلفين بخدمة عامة وتمثلون الاحزاب الاسلامية الحاكمة . أفي عليكم يا من تعقدون الصفقات الفاسدة وتطردون بقية المتقدمين من المقاولين وبدون تنافس شريف .هذه دعوة الى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية ومن يعنيه الامر الالتفات الى الخدمات في محافظة بغداد وانصاف بقية المقاولين المختصين بتصوير المدارس . وللمحافظ حق الرد والايضاح وننتظرالاجابة .

كاتب المقال