لنشر مقالاتكم: [email protected]
مقالات
الثلاثاء: 2 يناير، 2018

غزوتكم التي نسميها نحن الايمانيون ( بقادسية المالكي ) اثلجت قلوبنا ، فمنذ ان غزى ( جند الحق) نوادي المثقفين ، نوادي العرق والمرق، والتي يدعون انها للهو البريء ( وين اكو مولانه لهو بريء فاللهو هو اللهو حتى لوكان طم خريزة ) ونحن نترحم على والديك وعلى تراب جناجا المقدس.

مولاي : منذ تلك الساعة المباركة ونحن نحقق الانجازات الكبيرة تحت قيادتكم السديدة .. لقد حققنا لحد الان بفضل الله وعونه المنجزات التالية : اولا 🙁 تكفينا شر) المثقفين فقد نكست رايتهم وتفرق شملهم ، ذلك الشمل المشؤوم الذي كان على المؤمنين وبالا، فما ان يحتسوا (الكلاص ) الاول الذي يقال انهم يسمونه ( بيك ) حتى تنطلق السنتهم بالتشهير بنا وبك فديدنهم سواء كانوا صاحين او مطوخين هو( التبحوش ) لرصد تصرفات حكومتنا الرشيدة ، ولحقدهم علينا فانهم يضخمون افعالنا ويعملون من الحبة كبة فاذا ( دنت نفس) مؤمن طاهرة وقام بلغف مليون دولار فقط لاغير صرخوا في نوادي رذيلتهم وقالوا: ان المؤمن او السيد الفلاني سرق 100 مليون دولار( الله واكبر عليكم يامثقفين ياملحدين المليون تسوونه مية مليون..ولكم وين ترحون من عذاب الاخرة ) فهم كملحدين وزنادقة لايعرفون ان الله يحب الساترين.

اما بعد قادسيتك المجيدة فانهم صاروا مشغولين عنا بالبحث عن ( العرق ) وذكرت تقاريرنا الاستخباراتية انهم في الليلة الماضية ذهبوا (جماعاتا وزرفانا ) الى بيت ميخا ابو العرق لعنة الله عليه غير ان البيت بفضل الله كان محاطا بمجاهدين من قوات جيش المهدي البواسل فانصرفوا خائبين، وذهبوا بعد ذلك الى بيت اللعين حنا ابو العرق فوجدوا البيت مطوقا ايضا من قبل بواسل عصائب الحق فلاذوا بالفرار وهكذا قضوا ليلتهم في البحث عن العرق الى ان اصابهم الاعياء فذهبوا الى بيوتهم عند بزوغ الفجر (وانخمدوا) طيلة النهار وهكذا كفانا الله شرهم فهم الأن يقضون الليل بالبحث عن العرق وينامون النهار .

ثانيا : اصبحت الاسواق ( منذ قادسيتكم المشرفة ) ممتلئة بالخيار والخس والطماطة وانواع الالبان الايرانية فقد كانوا السبب في شحة تلك المواد فهم يستخدمونها مع العرق، وكما اخبرني احد مجاهدينا الثقاة نقلا عن ابن عمه ، عن ابن خاله ، عن جار جاره الذي تربطه قرابه باحد ( العرقجية) السابقين الذي تاب وانضم الى جماعتنا ان العرقجية يسمون تلك المواد (مزّة) ومن بطرهم فانهم كما يقول يخلطون الخيار باللبن ( استغفر الله ) ويسمون الخليط جاجيك ( جيجكهم الله واكبهم على وجوههم في النار ) ، وقد اثبتت تحرياتنا ان جاجيكم هذا هو السبب الرئيسي في شحة حليب الاطفال فهم يحولون حليب النيدو الى روبة ( الله واكبر عليهم ) ليصنعوا الجاجيك ( شوف شلون بطر سيدي ).. احنه وين والجاجيك وين !!

ثالثا : بعد قادسيتكم الميمونة راجت تجارة المخدرات بانواعها والحمد لله وكسب ربعنا اموالا طائلة من هذه التجارة المباركة وتحسن والحمد لله اقتصاد جارتنا الغالية وازدادت قدرتها على مقاومة حصار الغرب الكافر، وقد فشلت محاولات المثقفين اللعناء الرامية الى تحريض الشباب على مقاطعة المخدرات بفضل تجارنا الابرار اللذين بادروا ( على عناد المثقفين ) الى تخفيض اسعار حبوب الكبسلة والحشيشة والترياق الايراني .

رابعا : وهذا هو الأهم مولانا ،فقد فعلت غزوتكم المباركة فعل السحر فانحسر تذمر العوام ونسوا شحة الماء وانقطاع الكهرباء وصاروا يتبادلون التبريكات ابتهاجا بغزوتكم التي اطلقوا عليها اسما شعبيا وهو غزوة العرق .. مولاي انها والله ضربة معلم اين منها ضربة ابو طبر

مولاي ها انت قمت بجس نبض هؤلاء اصحاب الالسنة الطويله وتبين انهم مجرد( بوخة ) ولم يحركوا ساكنا وصاروا ( واحد يطك راسه بالثاني .. وكلمن ايكول ياروحي ) فاضرب ذات الشمال وذات اليمين ونحن من ورائك وليخسأ المثقفون .

تابعكم

الحاج الجناجاوي خلف الطويرجاوي

( خلف ابو خيسه ) سابقا

رئيس دائرة البصاصين التابعة الى هيئة ( ل . غ . ف ) الخاصة

ملاحظة هامة : اعتذر عن ذكر المصدر الذي زودني بهذه الرسائل

عودة وهيب

الرسالة الثانية :  

قراركم بازالة الأشجار من شارع الفسق والرذيلة شارع الفاسق ابو نؤاس ازال الهم والغم عن قلوبنا وجعلنا متفائلين بمستقبل بلادنا ، فهذه الاشجار هي باب للمفاسد فهي تشجع الشباب على ممارسة الرذيله حيث يلوذون بسدها مما يجعل بصاصينا غير قادرين على رصدهم ، كما ان العصافير والطيور تمارس البغاء غير الشرعي علنا فوق تلك الاشجار مما يخدش حياء المؤمنات ، وقد اخبرنا المجاهد( اموري ابن عليوي العربنجي) بان الحاجة المجاهدة والدته (التي سبق ان هجّرها النظام المقبور من محلة الميدان لنشاطها الايماني واضطرت للسكن في الكرادة قريبا من شارع ابو نؤاس ) قدمت هي ولفيف من اخواتها المجاهدات عدة رسائل الى امانة العاصمة يطالبن فيها بقلع اشجار شارع الفاسق ابو نؤاس لان تلك الاشجار صارت وكرا لعصافير فاسقة عديمة الحياء اسمها طيور الحب ( طيور ادخلها الى ديارنا المثقفون الزنادقة ) وهذه الطيور تمارس الرذيله علنا وبشكل مفضوح امام الجميع مما يفسد في كثير من الاحيان صلوات الحاجه ام اموري وصديقاتها ، ومع ان امانة العاصمة ارسلت مفرزة من القوات الامنية الى شارع ابو نؤاس وتم القاء القبض على عدد من تلك الطيور الفاسقة بعد ان ضبطت وهي تمارس الرذيلة غير الشرعية ،الا ان امانة العاصمة لم تستجب لطلب الحاجة ام اموري خوفا من السنة المثقفين السليطة الذين هم كما تعلم يا مولانا من اهم رواد شارع ابو نؤاس بل وقيل انهم يقدسونه ، غير ان ضربكم على ايد المثقفين وغلق مقار رذيلتهم شجع امانة العاصمة فقامت بخطوتها المباركة هذه .. ان المثقفين واتباعهم يتباكون الان على شارع ابو نؤاس وكأن شارعهم هذا مكانا للتعبد او (للدك واللطم) في حين انه شارع فسق وغواية ، فمع كل غروب شمس وفي الوقت الذي يتوافد فيه المؤمنون على المساجد بعد سماع اذان الغروب، فان المثقفين وباقي الزنادقة يهرعون الى شارع ابو نؤاس ليمارسوا رذيلتهم وليغووا غيرهم من الناس.

مولانا ياعبد الله المؤمن اردت ان اقول لك انك (الوطني الوحيد) الذي يغار على اعراضنا ومذهبنا، ثم تذكرت ان الوطنية لاتليق بك لانها سبّة على المؤمنين ، فهي من اختراعات الكفار الذين يريدوننا ان ننسى ديننا بحجة هذه الوطنية ، يريدوننا باسم الوطنية ان نضع ايدينا بايد الصابئة والمسيحين والايزيدين ونساويهم مع المسلمين ، بل ويريدوننا ان نفضّلهم على ابناء ملتنا من الايرانيين وغيرهم !! هل يعقل سيدي ان مؤمنا مثلك يفضّل الصابئي العراقي على الشيعي الايراني .. لاكان ذلك ابدا، وحاشاك ان تنصاع لمفردات الوطنية المستوردة من ديار الكفار.. لو دققت يامولاي في كلام المثقفين الذين هم دعاة الوطنية لوجدته يدور حول الحب والعشق والجمال والزهور والغناء والموسيقى اي يدور حول الرذيلة ومقتضياتها فهل نسايرهم ونرقص على انغام دنابكهم؟ هل نخضع لمقتضيات الوطنية البعيدة عن مقتضيات التدين؟!!حاشاك ان تفعل ذلك.

مولانا المفدى ان حرصك الكبير على المذهب يدعونا الى ان نطالبك بتدمير الحدائق والمتنزهات ودور السينما والمسارح كي تتفرغ الناس للعبادة ونكسب نحن ثوابا واجرا كبيرا كما نطالبك بازالة كل اثار الكفر من عراق الاوصياء والانبياء وفي مقدمتها تلك الاصنام المنتشرة في انحاء بغداد الايمان كنصب الحرية الذي هو كعبة الزنادقة المثقفين والذي تعودوا على التجمع تحته والتبرك به .. فلنهدم هذا الصنم وننشيء بمكانه بناء يذكر فيه اسم الله .

مولانا ياقائد الجمع المؤمن ان العراقيين كما تعلم قد كرهوا الحياة ومباهجها، بعون الله وفضله ، وصارت سعادتهم العظمى في البكاء والنحيب ولطم الصدوروشج الرؤوس ،فلنستغل ذلك ونقضي على كل مباهج الحياة التي هي دار فناء، وثق يامولانا ان الشعب سيصفق لك اذا عدت به الى الوراء .. فالعوام والخواص مستعدين الى العودة ليس فقط الى العصور الوسطى بل حتى الى القرن السادس الميلادي عصر الرسالة الخالدة حيث لاكهرباء ولا انترنيت ولاثلاجات وتلفزيونات ولاكل هذا الصداع ، وانت تعلم يامولانا ان احد علمائنا الافذاذ قد نصح الامة بعدم استخدام مايصنعه الغرب الكافر فقال رحمه الله ( ويحكم اتتركون حمير الله وتركبون الشمندفر ) .فسر بنا من وراء الى وراء وليخسأ الوطنيون.

كاتب المقال