لنشر مقالاتكم: [email protected]
مقالات
السبت: 21 يناير، 2017

كاتب المقال / لؤي الشقاقي

عودة الصحفية افراح تجلب الافراح ولكنها تثير التساؤل وترسم الكثير من علامات الاستفهام والتعجب منها اين دور الحكومة من كل هذا , لانقول ان هذه الحالة لا تحصل في اي دولة من دول العالم لكن في كل الدول للشرطة والامن دور في مثل هذه الحالات على الاقل هناك مشتبه بهم , ولكن هنا نجد ان الشرطة متفرجة .

وان كان لها دور فما هو ؟؟ ستثبت الايام القادمة ان دور القوى الامنية كان مع شديد الأسف سلبياً , وان قال احد ان جهود الشرطة هي من اطلق سراح الصحفية فسيتبادر للذهن سؤال هل هم من وجدوها واخرجوها من محبسها !! ام انهم وجدوها بعد ورود اتصال او اخبار بموقعها , فأذا كان هذا ما قد حصل فهل لم يجدوا احدا في المكان الذي كانت محتجزة فيه , وان لم يجدوا احد وهذا غير منطقي فهل كانت محجوزة في صحراء !! واذا وجدوا مكانها عن طريق اخبار او ماشابه فهذا انجاز لايجب ان يدعيه احد منهم .

التساؤل الاخر هل اطلق خاطفوها سراحها نتيجة للضغط الشعبي او للرأي العام ؟؟ فان كان هذا صحيحا فهي بادرة طيبة وايضاً ذات مدلول بان لو اراد الشعب التغيير لكان له ما اراد وايضاً بأن اصحاب القوى والنفوذ يهمهم رأي الناس وياخذون به (وهذا امر مستبعد).

التساؤل الاخر هل ستدلي افراح بأي تصريح يدل ولو من بعيد على هوية الخاطفين او اسباب الخطف ؟؟ اكاد اجزم ان من شروط اطلاق سراحها تعهدها بعدم الادلاء بأي تصريح والا فان المرة القادمة ستكون العملية تصفية وليست خطف فقط .

التساؤل الاخر ماهي اسباب الخطف ؟؟  لن نقول كما يقول الاغلب بانها خطفت بسبب مقالة على موقع التواصل الاجتماعي لان هذا كلام لايعقله طفل أولاً لان الكثيرين من الصحفيين وحتى عامة الناس يكتبون يومياً مايفوق ماكتبت افراح بل ويسمون الشخوص باسمائها وبصراحة وجرأة يحسدهم عليها كثير من الكتاب والصحفيين , صحيح ان الكثيرين ليسوا بشهرة افراح لكن هناك من يفوقون افراح شهرة ويكتبون بقوة اكثر منها ويخرجون بتصريحات تملأ الفضائيات والاذاعات ولم يقل لهم احد على عينكم حاجب ,

ثانيا انها خطفت بعد نشرها المقال بثلاث ساعات اول اقل وهذا ليس وقتاً طويلاً يسمح بترتيب خطة خطف بل لايكفي حتى لترتيب موعد عشاء فكيف بخطة خطف امرأة تحتاج لخطط بديلة وتنسيق عال المستوى !!

قد يكون من حظ الست افراح انها نشرت هذا المقال قبل خطفها فشكل عامل ضغط على خاطفيها وحرض الرأي العام وألبه ضد من عنتهم بمقالها .

أو قد يكون من حظ خاطفيها الحسن انها نشرت مقالها ذاك فأبعد انظار الناس والرأي العام بل وحتى الشرطة عن الجهة الحقيقية التي قامت بالعملية , فقد يكون سبب خطفها يرجع لاسباب سياسية خصوصاً انها كانت تعمل في جريدة الشرق الاوسط , فقد يكون لجهات خليجية متنفذة دور في خطفها عن طريق حمايات بعض النواب التابعين لهم .

الايام القادمة ستحمل الكثير من التفاصيل بهذا الخصوص ولكن اكاد اجزم ان الصحفية سيعجز لسانها عن قول شيء ولن تجد يدها قوة لتحمل القلم .

نحمد الله على سلامتها ونتمنى السلامة لكل مختطف.

كاتب المقال

اقرأ ايضا

عودة حلف الفضول

الأحد: 24 يونيو، 2018

العراقيون و الأفراح

الثلاثاء: 2 يناير، 2018

عودة وهيب

الثلاثاء: 2 يناير، 2018