لنشر مقالاتكم: [email protected]
اراء سياسية
الأحد: 28 يناير، 2018

لا شك ولا ريب في قدرة الإعلام الحاذق ، والذكي الماكر في دوره الكبير الساند لصناع القناعات بأي إتجاه تريده دوائر الإستكبار العالمي التي تصنع كل شيء ، نعم كل شيء في سبيل أن تسير قافلة الحرب الناعمة نحو الهدف الذي حدد لها مسير نسق واحد دون تخلف دور أحد من أدوات المشروع الذي يركز على هدف معين كنوع من الحروب النفسية التي لها العلاقة في هزيمة العدو وترسيخ القناعات .

ولا أريد أن أطيل بالشرح وسأختار نموذجين عصريين هما مادة إعلامية منتج الكثير في قناعات الشعب العراقي والعربي على حد سواء !
والهدف هو ما ذكره سيد المقاومة السيد القائد حسن نصرالله في إحدى خطاباته معلقا على ما سوف أذكره من نموذج وهما على التالي :

● نسمع منذ أن فقهنا الحياة أن الفلسطينيين قد باعوا أرضهم للإسرائيليين كلمة ترددها الشعوب العربية وتؤمن بها !
وبتحليل بسيط ونظرة فاحصة يتبين بطلان هذه الدعوة ونفهم أنها حركة ذكية من حركات الإعلام الموجه لضرب الإيمان بالقضية الفلسطينية !
إذا ما قارنا هذا الجيل الفلسطيني الذي يدافع اليوم بهذه الشراسة والقوة عن أرضه لحد الشهادة وما يجري بعدها من إعتقال وهدم للبيوت ومصادرة الأراضي .
هذا لا يمكن أن يكون قد إنفصل عن الجيل المتهم ببيع الأرض بأي طريق يذكره الإعلام المعادي ، والصحيح أن هذا الجيل المتمسك بالأرض مع كثيرة التشويش وضوضاء الإعلام في عصر التكنولوجيا الرقمية وأعلامها المقنع هو متمسك بالمطلق بالأرض فما بالك بالجيل الأول الذي سحق عن بكرة أبيه دفعا عن الأرض ، وما موجود متداول هو إعلام مضلل للحقيقة .

● أما النموذج الثاني وهو إقناع أكبر عدد من الإنتحاريين فلسطيني الهوية من أجل صناعة حاجز نفسي بين الشعب العراقي والشعب الفلسطيني وتنتهي فكرة مساندة العراقي للفلسطيني النشر الذي يملأ الفيس بالشكل المعبر عن نجاح هذا المخطط بشكل رهيب ، الأمر الذي إستدعى من سيد المقاومة التنويه له بشكل مركز .

إذا دوائر صناعة القناعات تشتغل دون هوادة في كل مجال وعلى كل حركة ترى فيها تنامي قدرات وقوة قد تطيح بما تعده دوائر الإستكبار الصهيووهابية ذات الهدف المتحد !
وهو إسقاط فلسطين وأهلها من عيون العرب والعراقيين .

كاتب المقال