لنشر مقالاتكم: [email protected]
مقالات
الأربعاء: 14 فبراير، 2018

لا فائدة من مقالاتنا وتحليلاتنا ونصائحنا وتحذيراتنا لأفواج من الفاسدين الوقحين فهذا النوع من السلوك المنحرف ليس جديدا أو مكتشفا بل إرث قديم لم تنفع معه كل الوسائل ولم يتمكن حتى الرسل والأنبياء من تغيير العقول المنحرفة لهؤلاء كيف يمكننا التعامل مع الذين أدخلوا الأنباريين والعراقيين في هذا الدرب الضيق من المنافقين والظالمين واللصوص والمرائين والجواسيس والعملاء والإنتهازيين والمناطقيين والعشائريبن والطائفيين المتطرفين والمتحزبين واللاهثين وراء المناصب ومن يمسك بذيولهم وأوقعوا أبناء الأنبار اليوم ( الصابرين الصامدين ) في فخ لا يمكن الخلاص منه .. وعندما يحين وقت الصلاة يتهيأ الناس للوضوء وعندما تدق طبول الحرب تستنفر القوى وتتهيأ الأسلحة وتشحذ الهمم والنفوس لإحراز النصر على العدو , ولعل من الأمور التي خلقها الله قاسما مشتركا لكل شيء , هو القلم فقال جل من هو قائل (( ن والقلم وما يسطرون )) والقلم هو محاكاة الرحمن وخط الوحدانية ودليل المؤمنين وشعار المجاهدين الصابرين , قد يرفع الله نعمائه عن بعض الناس كنعمة الغنى ونعمة العافية ونعمة الأمان وغيرها , لكن النعمة الكبرى من يهب الله قلما لإنسان يتمكن به أن يدافع عن حقوق المظلومين وأن يصبح درعا قويا ضد كل من تسول له نفسه المساس بإرادة الناس وقوتهم وهذه المقدمة لم أكن راغبا أن أدونها بهذا الشكل لأن البعض قد يفسرها لا سامح الله ضعفا أو تراجعا أو تكاسلا أو تحايلا عما أقره ضميري وعقلي وقلبي ومبادئي في أن اكتب مداد الحقيقة وحبر الأمانة على الرغم من تعرضي أسوة بعشرات ومئات الصحفيين والإعلاميين والكتاب والأدباء إلى مضايقات وقتل وتشريد وأبعاد واجتثاث واعتقال لسبب بسيط هو دفاعهم عن الوطن والمواطن ومن الحق والحقيقة التصدي للمنافقين والخونة اللذين لا سلاح لديهم غير هذا السلاح .. وكيفية التعبير عن حرية الكلمة وأقدم استغرابي بالتنديد والشجب والاستنكار.. وأعلن للكل حدادي وألمي من هذا الموقف اللئيم والتهجم عليه من قبل ( البعض ) محتجاً على مواقف المختبئين من اقرب الزملاء الصحفيين .. مروراً بما يسمى بمنظمات المجتمع المدني التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان وهي ابعد ما تكون من ذلك بل تدافع عن مصالحها فقط كذلك استنكر واحتج على تصرفات ( البعض ) من السياسيين والمسؤولين وشيوخ العشائر وما يسمون أنفسهم رجال للدين في ( الانبار ) والعراق .. واسأل سؤال واحدا كيف تقيم الأمور بهذا الشكل .. عسى أن يكون ..
المانع فيه خيراً

كاتب المقال