لنشر مقالاتكم: [email protected]
مقالات
الخميس: 22 فبراير، 2018

 

نبراس الحسيني

شارف المشهد الانتخابي على نهاية حكاية التسابق لاعداد القوائم ، فتحالف من تحالف ، وبقي من آثر البقاء وحيدا بعيدا عن “جعجة التحالفات السياسية ..ورغم ان قوائم المرشحين اعلنت قبل يومين ، الا ان القيادات القديمة كــالمالكي وعلاوي وحتى النجيفي لم تأتي بجديد في تحالفاتهم مستنسخين تجربة عام 2014 وما سبقها ..

فالمالكي صدع الرؤس بقضية ضرورة استبعاد جميع القادة السياسيين لانهم فشلوا كما قال ، الا ان قائمته الانتخابية كانت انتكاسة واضحة فلم تأتي بجديد ..

فقائمة المالكي الجديدة ما هي الى كوبي بيست من القائمة عام 2014 باستثناء عدم وجود العبادي وقيادات حزب الدعوة الذي نبذوا المالكي وغادرا القائمة جميعا ..

لقد تمخض المالكي فولد في قائمته سعد المطلبي جليس الكلاب والقرود وكامل الزيدي فاسدهم الاصغر وعدنان الاسدي “هبل فسادهم ” ، تمخض ايضا عن وجود حسين المالكي ابو رحاب وياسر صخيل وغيرهم من وجوه الفساد …!!

فكانت قائمة المالكي انتكاسة لجماهير دولة القانون الذين وبلا شك سيصوتون لقائمة العبادي الشابة المتجددة الذي تمتلك منجز التحرير ..

اما تحالف علاوي فهو بنفس الوجوه تقريبا ، فالمطلك وعدنان الجنابي والدنبوس وذات التميمي وغيرهم من رموز كتلة ائتلاف الوطنية السابقة عادوا مجددا تحت لواء علاوي ، ولم تسجل قائمته تغييرا سوى مغادرة محمود المشهداني نحو تحالف بغداد مفضلا على ما يبدو الابتعاد عن علاوي الذي ظهر بانه يتاجر بحقوق المكون السني في كل انتخابات ..

اما النجيفي فلم يستطيع التجديد واستعانة بشقيقه الاصغر اثيل وحليفه الخنجر ، ويبدو ان البصمة التركية واضحة جدا في قائمته وبلا تغير ..!!

وبعيدا عن هذه القائمة وتلك فان التفكير بتغيير في خارطة الكتل السياسية اصبح ضربا من الخيال ، فالشيعة سيتوحدون مجددا تحت لافتت التحالف الوطني فيما سيجتمع السنة تحت شعار حقوق المكون السني وغيرها من المسميات ..اما الكرد فيبدوا انهم على وشك التشتت ..!!وان غدا لناظره قريب…!!

كاتب المقال