لنشر مقالاتكم: [email protected]
الاخبار السياسية
الأربعاء: 15 فبراير، 2017

بسم الله الرحمن الرحيم

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)

صدق الله العظيم.

يطل علينا في كل مرة شذاذ الافاق ليحاولوا النيل من قامات العراق وعلمائه ومؤسساته ليس لشيء سوى لانهم ايقنوا أن أبواق الفتنة والطائفية التي تعودوا عليها باتت لا تؤتي ثمارها في الشارع العراقي، وفي هذا الاطار تداول بعض الماجورين أنباءً مغلوطة مفادها أن ديوان الوقف السني نصب عدداً من الكامرات ليراقب بها أعراض الناس في الديوان ، والمدراء العامين الذين يعملون داخل ديوان الوقف السني وهم بذلك لا ينالون من شخص فقط بل ينالون من حيث يعلمون أو لا يعلمون من هذه المؤسسة التي باتت واحدة من أبرز المؤسسات التي وقفت الى جانب أبناء الشعب العراقي في محنتهم وتظم بين جنباتها العديد من علماء العراق والذين يشهد لهم القاصي والداني بالعلم والورع.

إن هذه القصص الملفقة وهنا نصفها بالقصص لانها لا ترقى الى مستوى أن تكون اخباراً أصلا إن دلت على شيء إنما تدلل على قصور في فهم اصحابها والجهات التي تقف خلفها والتي تعودنا منها العديد من المحاولات اليائسة للنيل من شخوص مهمة فالعلم الذي تعلمناه على يد علماء بلاد وادي الرافدين المعروفين بعلمهم وورعهم ليس فقط على مستوى العراق فحسب بل على مستوى العالم الاسلامي من شرقه الى غربه يمنعنا أن ننزل الى هذا المستوى الضحل الذي يتحلى به من يروج لهذه القصص المفبركة ،

واننا في الوقت الذي ندعو فيه الجميع الى النأي بأنفسهم عن نقل هذه القصص المفبركة وإستسقاء الانباء من مصادرها فإننا نتوعد تلك الجهات والصفحات المشبوهة بالملاحقة القانونية ليأخذ القضاء مجراه وإنصاف الحق وهذا هو عهدنا بقضائنا العراقي ، لاننا هنا لا ننتصر ديوان الوقف السني فحسب بل نعيد الحق لعلماء العراق الذين يعملون في هذه المؤسسة العريقة التي بات شذاذ الافاق يحاولون النيل منها بعد أن عجزت ادمغتهم وأقلام من تحتهم المأجورة النيل من هذه المؤوسسة ، وفي نهاية المطاف نعد العراقيين بمواصلة نصرهم والوقوف الى جانبهم كما تعودوا هذا منا ولن تثنينا هذه المحاولات البائسة واليائسة عن المضي بمشروع الوسطية والاعتدال الذي تعوده ابناء العراق منا ونقول العراقيين لاننا حصتهم جميعا من الشمال الى الجنوب ، كما ونعد النازحين الاستمرار بطريق إعادتهم الى مناطقهم المحررة ولو كلفنا هذا الامر حياتنا لاننا نعرف أن هذه الاقلام المأجورة التي فشلت بتشويه سمعة علماء العراق ستعود لعملها الاصلي وهو محاولة وأد الاصوات التي تعمل من أجل العراق وهذا ديدنهم ، ولا يفوتنا في هذا المقام أن نحيي القوات المسلحة البطلة والقوات التي تساندها في حربها ضد عصابات داعش الارهابية والتي باتت أيامها معدودة في العراق ، حفظ الله العراق واهله من شرور الكائدين وحقدهم .

المكتب الاعلامي لرئيس ديوان الوقف السني.

كاتب المقال