لنشر مقالاتكم: [email protected]
مقالات
الثلاثاء: 28 فبراير، 2017

كاتب المقال / وليد عبد الحسين جبر

المتتبع للاعلام العراقي والخطاب الحكومي يلحظ وببساطة ان هناك ذائقه معينة خلال كل فترة يطرح خلالها مسؤولي الدولة نوعا من السياق او الاهتمام ويأخذ الاعلام المسيس المؤدلج الذي يمثل اجندات تجارية وحزبية وطائفيه ينفخ بها حتى يملئ عقل المواطن ويصل به حد التقيئ منها فنحن شاهدنا وسمعنا سوية كيف انشغلت قنواتنا الاعلامية الكثيره التي هي واحدة من بنات ظاهرة التكاثر التي سادت بلدنا بعد عام 2003 بحيث اصبح لدينا مئات الاحزاب ومئات الصحف ومئات القنوات ومئات الكليات ومئات شيوخ العشائر ومئات رجال الدين وووووو ومعلوم كل شئ زاد عن حده أنقلب الى ضده ..

المهم شاهدنا كيف أنشغلت قنواتنا بتظاهرات الاصلاح واصلاحات رئيس الوزراء **واعتقد هناك مظاهرات اصلاحية هذا الاسبوع سيبشر بها الاعلاميين الذين هم (على باب الله خوش مادة دسمة راح تجيهم محد يقبض منها شئ بس همه ) ثم أنشغلت بقانون العفو … ثم أنشغلت بزيارات نوري المالكي والتظاهرات ضده… ثم أنشغلت بأستجوابات البرلمان وخروج وزراء خضر واستبدالهم بوزراء حمر من نفس الكتل!!!!! الى ان وصلت بنا سفينة التحالف الوطني بقيادة السيد عمار الحكيم الى شاطئ التسوية واستمر الجدل قائما التسوية مع من ؟ ماهي الشروط ؟

وراح السياسيين بين مثقف لها ومستهزء بها !!! شيئا فشيئا خف شعاع التسوية ليظهر لنا خور عبدالله (وطلايبه وسالفة الكويت) وكالعاده لفت التسوية بخرقة النسيان او التغافل و(فتح اعلامنا ) على باب الله بالخور (أكول بس لاخور عبدالله أكل التسوية ولانحظه بالهور ولانحصل التسوية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! اخوكم المحامي وليد عبد الحسين جبر.

كاتب المقال

اقرأ ايضا