لنشر مقالاتكم: [email protected]
اخبار مقتبسة
الثلاثاء: 23 يناير، 2018

سجاد تقي كاظم

سؤالنا.. من يمثلون هؤلاء (الاحزاب والكتل والشخصيات) المحسوبة شيعيا (بالبرلمان ببغداد).. والتي كانت تعارض (صدام) لعقود من ايران .. والذين هم الحاكمين الحقيقيين بالعراق اليوم.. (هل يمثلون شيعة منطقة العراق وشيعتهم العرب 20 مليون نسمة). .ام يمثلون (النظام الايراني).. هل كانوا يعارضون صدام لوقوفه ضد الخميني واطماعه بالعراق .. ام لان صدام كان يضطهد الشيعة العرب والكورد والتركمان والشبك بالعراق.. لنعرف ذلك .. علينا الاطلاع على هذه الحقائق:

الكل يتفق بان ايران.. هي الجهة الوحيدة التي تزداد قوة بالعراق بعد كل ازمة تفتك بارض الرافدين.. والاخطر تضعف حتى المكونات التي كانت تعتبر محمية من ما يجري ببقية العراق.. ونقصد (كوردستان) التي هي اخر منطقة محصنة.. تنهار بمليشيات قاسم سليماني باجتياح كركوك والمناطق المتنازع عليها.. ومساهمة ايران بحاصرتها وسد حدودها معها.. ليكون حالها مهدد بالانهيار الكامل كما في المثلث الغربي (مدن مدمره ونازحيين بالملايين).. (ووسط وجنوب شيعي تفتك به المخدرات والفساد وسوء الخدمات والوضع الامني المزري وانتشار المليشيات)..

فنجد اليوم ايران لاعب رئيسي تجني مليارات الدولارات من صادرات صناعية وزراعية وخدمية للعراق على حساب توقف متعمد لقطاعات وسط وجنوب الشيعي العربي الصناعية والزراعية والخدمية.. وكذلك نجد تهريب المخدرات والاسلحة الايرانية لتفتك بالقيم الاجتماعية والاخلاقية.. لمصالح ايران القومية العليا.. وتزج ايران خيرة شباب الشيعة العرب كمرتزقة بمليشيات بالمستنقعات الداخلية والخارجية.. وتفرض صور زعماءها خميني وخامنئي بجداريات بوسط وجنوب العراق .. كتحدي لمشاعر الشيعة العرب الذين يتبعون بعمومهم مرجعية النجف.. التي لا تؤمن بدعة ولاية الفقيه.

فايران تقاتل بمدن غير مدنها واموال غير اموالها.. ودماء غير دماء ابناءها.. لذلك نجد تحترق سوريا وايران والعراق و اليمن .. والمنتفع الاكبر هو النظام الايراني العفن.. ولا يحتاج ان نذكر بان القضية ليست الشيعة ودعمهم بالمنطقة.. فالشيعة كانوا يحكمون اليمن (ونقصد الزيدية).. لعقود.. وتم قتل رمزهم (علي عب الله صالح).. ليتم استبداله باقلية مستطرقة (الحوثيين).. ليتم شق الشيعة باليمن الى زيديه اكثرية.. وحوثيين اقلية.. ليضعف سيطرة الشيعة على عموم اليمن.. وكذلك بسوريا كان يحكم الشيعة العلويين لعقود قبل بروز الخميني.. ولكن بوصول الخميني.. وخامنئي.. وصل الحال بان الشيعة العلويين على حافة الهاوية بسوريا ويضعف نفوذهم.. وهكذا على بقية الشيعة بالمنطقة.. ولا ننسى وضع الشيعة المزري بمنطقة العراق.. من سوء خدمات ووضع امني مزري وفساد مالي واداري مهول.. وانتشار عشرات المليشيات بسلاحها وعتادها بالعراق .. مهددة حياة الشيعة بالجنوب باخطار مرعبة..

كل ذلك يبين لماذا النظام الايراني يصر على اجراء الانتخابات بموعدها.. ويدعم نفس الكتل والاحزاب والشخصيات البالية الفاسدة المفسدة الفاشلة الحليفة لطهران.. (الا لعلمه بان اي تأجيل قد يؤدي لفقدان هؤلاء لشرعيتهم واعلان حكم الاعدام لهم من قبل الشيعة انفسهم).. لتطرح خيارات اخرى لادارة العراق .. يضعف خلالها النفوذ الايراني وهيمنته.

ونذكر.. بحقائق:

امريكا.. كنست الظالمين من الحكم عام 2003 بالعراق.. ولكن ايران .. ملئت العراق بحكم الفاسدين الاسلاميين ببغداد الذين احتضنتهم وبعضهم اسستهم اصلا .. يقولون (الارهاب لا دين له)؟؟ نقول (النظام الايراني لا مذهب له ولا دين.. انه الشيطان الرجيم).. العراق مرتهن بيد ايران.. العراق مرتهن بيد مليشيات موالية لايران.. ومافيات مخدرات وتهريب السلاح من ايران للعراق.. العراق مرتهن بيد احزاب اسلامية محسوبة شيعيا موالية لايران تحكم بالخضراء.. العراق مرتهن بيد مرجعية يراسها ايراني.. السستاني.. وقيادة ايرانية للخامنئي ترتهن العراق بيدههما..

قد يقول ان امريكا ايضا لديها مصالح؟؟ نقول .. هذا ليس عيب ولكن العيب ان يتم الوقوف ضد امريكا التي من مصلحتها اسقاط صدام.. والوقوف مع دول ومنظمات من مصلحتها بقاء صدام.. التعجب من المواقف الناكرة للجميل من المحسوبين شيعيا الذين اصبحوا مرتزقة لاجندات تعلن العداء ضد امريكا..
طاح حظج ايران.. منين جبتيلنا هالزبايل (المجلس الاعلى وبدر والدعوة والمالكي والاحرار والفضيلة والجعفري وحسين الشهرستاني وحيدر العبادي وعبد الفلاح السوداني والنصراوي.. وبقية شلة الحرامية واللصوص والخونة عملاء طهران الاراذل)..هل المجلس الاعلى تاسس بامريكا؟؟ لو بايران؟؟ هل المالكي .. مقرب من امريكا لو من ايران؟؟هل كتلة الاحرار الصدرية مقربة من امريكا لو من ايران؟؟وهكذا على بقية الشلة..اليس كلهم من وحي مرجعيات النجف وايران؟؟اليس هؤلاء من حكمونا كشيعة من الفاو لسامراء حرمنة وفساد وسرقة.. ونهب.. لماذا لا نقول الحق (ونصرخ) طاح حظج ايران على الزبايل الذين تدعميهم وخدعتي الشيعة العرب بهم..

كاتب المقال