لنشر مقالاتكم: [email protected]
مقالات
الأربعاء: 20 مارس، 2019

حسن حاتم المذكور

1 ـــ قالت لنا الأرض, احذروا الدخلاء, هم ذاتهم من رفعوا صورة, عبد الكريم قاسم, على واجهات دباباتهم, ثم افرغوا رصاص غدرهم في صدر مشروعه الوطني, وذاتهم يدخلون الآن بيتكم, يأكلون زادكم يشربون مائكم, ثم يبصقون في سفرتكم, ويقولون لكم اخرجوا, هذا بيتنا وعرضناه للبيع, بغداد لن تستضيف حسن روحاني غازياً, ومن العراقيين لا يحصد, سوى الكراهية والرفض, انه ضيف احزاب عبيده, يريد ان يعيد لهم فصال العراق على مقاس عمالتهم, كيانات وضيعة, عديمي الشرف والضمير, وقعوا له على بياض, ليضع حبل الحصار في عنق العراق, ويجعل منه مشروع موت لسلامتهم, يجنس فينا ملايين الأيرانيين, ليرفع نسبة الشيعة في المجتمع, ونسبة الأيرانيين, في شيعة العراق, لتختنق محافظات الجنوب والوسط, ومنها المقدسة بشكل خاص, بوكلاء ولاية الفقيه, قبل ان نرفع اصبع الرفض بوجه امريكا, علينا ان نحرر اعناقنا, من قبضات احزاب الخيانات العظمى.

2 ـــ احزاب العبيد, قطعوا الصلات الأخلاقية والأجتماعيىة مع مجتمعهم, وعلى استعداد نفسي ومعنوي, لوأد الوطنية العراقية, شرعنوا الخيانة وعاهات التمذهب, سرقوا الثروات الوطنية وارزاق الناس, طوروا خبرات الأحتيال والتنافق والتخريف المبرمج, والأيغال بتدمير العقل العراقي, شوهوا المضمون الأنساني لقيم الأمام علي (ع), ومسخروا كربلائية الحزن العراقي, تطبعوا على دنائة الأرتزاق والدونية وخيانة الذات, عبر تاريخ تجاوز الأف عام, ولا يمكن لهم الأندماج, مع قيم واعراف وتقاليد المجتمع المدني, ورغم الكراهية والتنابز والحسد بينهم, فلا يمكن لأي منهم, الخروج عن مستنقع فساد مشتركاتهم, اغرتهم ولاية الفقيه, انها ستبتلع العراق, لو كان في شرايينهم, قطرة دم عراقية, لعرفوا انها ستغص به, وتختنق في نهايتها.

كاتب المقال