لنشر مقالاتكم: [email protected]
مقالات
الثلاثاء: 12 سبتمبر، 2017

 

على ذمة النائب موفق الربيعي فان سيد النجف آية الله العظمى السيد علي السيستاني اشمأز حد القرف وهو يستمع الى عرض، بوسائل الايضاح ،عن ممارسات الفساد التي اقترفها عبد الفلاح السوداني ، وتلاعبه بقوت الناس ، وسرقته لخبزة الفقراء والمعوزين!

يقول الربيعي ان السيستاني قال له : ابلغ قادة التحالف الوطني ان يعيدوا وزير تجارة صدام ليستر عورتهم وعورة وزيرهم الفاسد فلاح السوداني!!

بعد 7 سنوات تحققت نبوءة السيستاني ، فاصبحت الشبهات حقائق ، والاتهامات ادانة ، اذ وقع الوزير الفساد في شباك الشرطة الدولية !

لم يعد ثمة مجال للشك والتشكيك بفساد ( الداعية) الذي أؤتمن على قوت الناس فسرقه ، ولا حجة بعد الآن للمدافعين عن عن براءة السوداني بعد ان اصطيد في مطار بيروت كأي لص ظل يتاورى عن انظار العدالة حتى حانت لحظة القصاص منه!

قضية السوداني واضحة ، لص بجبة راهب ، ومختلس بعمامة زاهد ، ومرتشي ب( محابس ) عابد لكن غير الواضح هو استقتال المالكي للدفاع عن ( شريكه ) و( شبيهه ) ورفيق دربه في لحظة كان اكثر السياسيين غباء ينأى بنفسه عن قضية بهذا المستوى من الوساخة والدناءة !!

تقول الاخبار الواردة من بيروت والمعززة بشهادات شهود عدول من داخل امنطقة الخضراء ان المالكي لم ينم طيلة الليلتين الماضيتين بسبب اعتقال السوداني!

يمضي المالكي ساعات في قصره وهو يجري اتصالات ووساطات والتماسات وضغوط لتخليص السوداني من ( الشرك) ، وتحريره من سجنه !

المالكي نفسه لاغيره من اتخم آذاننا وهو يستعير من التاريخ واقعة تثبت ان امام المتقين عليا عليه السلام نهر اخاه عقيلا حين طلب شيئا من بيت المال ، بغير استحقاق ، ليوحي لنا انه من سلالة علي، ومن مدرسته ، ومن اتباعه الخلص !! لكنه في كل ممارساته يؤكد بما لايقبل اللبس انه يصيب عليا بمقتل وهو يضلل محبيه ، ويسرقهم ، ويخدع شيعته ويزيف حقيقتهم الناصعة بالصدق والاستقامة والنزاهة والنقاء!
المالكي الفاسد انبرى علانية ليدافع عن السوداني السارق ، المالكي الكذاب لم تطاوعه نفسه الامارة بالسوء ان يتخلى عن لص نهب الامة باسرها فجوع اليتيم ، وسرق الارملة، واحتال على المعوزين وابناء السبيل ، وغسل وجهه ،الذي قبحته الخطايا، بعرق المساكين والكادحين والجياع!!.

كاتب المقال