لنشر مقالاتكم: [email protected]
مقالات
الأثنين: 11 سبتمبر، 2017

 

عندما يجتمع رئيس مجلس القضاء الأعلى مع شخص عليه ملفات فساد في هيئة النزاهة الوطنية، وقبل أيام قليلة من موعد المحكمة على الشكوى القضائية ضدي، فان الأمر لا يخلو من شبهات وترتيبات مريبة بين صلاح عبد الرزاق، وبين السيد فائق زيدان رئيس مجلس القضاء.

كيف يغيب عن السيد رئيس مجلس القضاء مثل هذا الأمر البسيط؟ وكيف يفسر ذلك للمواطن العراقي الذي يعاني من فساد الطبقة السياسية، ويشكو من تهاون القضاء مع كبار المفسدين وعدم جديته في محسابتهم؟

إن اللقاء بين السيد فائق زيدان وصلاح عبد الرزاق، يثير الشبهات في دائرة واسعة من الاحتمالات، لما يمثله من استهانة بمشاعر الشعب العراقي، ويضع القضاء العراقي أمام تساؤلات كثيرة، تضاف الى الكم الكبير من حالات التسويف والتستر والعفو العاجل عن مجرمين وفاسدين وإرهابيين، جرت تبرئتهم خلال دقائق معدودات.

أوجه ندائي الى كافة الأقلام الشريفة والمواقع الالكترونية والمواطنين العراقيين، لمطالبة مجلس القضاء الأعلى بتفسير وإيضاح مبررات هذا اللقاء المشبوه بين السيد فائق زيدان وصلاح عبد الرزاق في هذا الوقت بالذات، بعد ان تزايدت الصيحات على فساد الأخير، وانتشرت وثائق فساده، والأهم من ذلك بعد ان أقترب موعد المحكمة التي لم يصلني حتى الآن تبليغاً رسمياً بها.

أيها العراقي المنهوب، اذا لم تستطع ان ترفع صوتك، فشارك هذا المنشور على أقل تقدير ليصل الصوت الى قادة الكتل السياسية، حتى يتبين من يريد الإصلاح الحقيقي ومن يريد ان يتستر على الفساد.

كاتب المقال