لنشر مقالاتكم: [email protected]
مقالات
السبت: 28 أبريل، 2018

بقلم / اشرف الدهان

مع كتابة هذه السطور قد لايكون من المبالغة القول ان السيد حيدر العبادي اصبح السياسي الابرز في خارطة الانتخابات القادمة فهو تحول الى ظاهرة لافتة ومهمة للشاب العراقي فبالاضافة الى كونه يؤدي ولاية حكم استثنائية جعلته يصنف في خانة الافضل عالميا وبحسب استطلاعات دولية رصينة مع كبار الساسة في العالم وزاد من ذلك النجاح قدرته على كسر الحواجز النفسية والطائفية لابل حتى القومية فيوما نراه في محافظة جنوبية ومنها الى اخرى غربية شمالية واليوم نراه في محافظات كردستان العراق يحتفى به كقائد للنصر.

تمكن العبادي بنجاحه وتميزه وعطائه وجديته في قيادة مؤوسسات الدولة بإعادة صياغة صورة المسؤول العراقي بأبسط الصور بإبتسامته الفطرية وتصرفاته العفوية وابتعاده عن الطائفية والكراهية هذا النموذج الذي جعلنا ننعم بنسيان اساليب البعض بالصياح والتهديد والتحذير والوعيد من بعض منافسيه سياسيا.

العبادي قدم لنا نموذجا حيا لما هو ممكن وماهر مطلوب وماهر مقبول وماهو لائق وماهو ناجح والسر في هذه الخلطة هو اتقان الوظيفة المنوطة به وتطعيمها بالخلق الحسن وهي خلطة عابرة بإمتياز لكل حدود الطائفية .

العبادي انتقل من كونه مجرد سياسي عادي الى قائد للنصر والاصلاح يرسل رسائل ايجابية للشارع العراقي والمحيطين العربي والدولي حتى بات ايقونة للقوة الناعمة بإعتبارها وسيلة النجاح في السياسات الدولية مستخدما الجاذبية والاقناع .

بالفعل العبادي قصة تستحق ان تروى ويحق للشباب الاقتداء به.

كاتب المقال

اقرأ ايضا