لنشر مقالاتكم: [email protected]
مقالات
الأحد: 29 أبريل، 2018

توج الرئيس حيدر العبادي جولاته الميدانية في مدن العراق بزيارة ذات رسالة بليغة الى كركوك.

هنا كركوك،  وهنا  حل العبادي    يحمل التسامح والمحبة  في سلة المواطنة العراقية ومعهما  يلوح  بالضبط  والحزم  والقانون  .

كركوك ليست محفظة نقود يتنافس عليها المتنافسون ،بل هي مدينة التعايش العراقية ، و العبادي كرس هذه الحقيقة بل ركزها في الاذهان حين اراد  بعضهم خطفها او تغييبها!

كركوك  عادت كبيرة الشبه بمدن العراق الاخرى مع فارق واحد انها تعكس صورة جلية لعراق مصغر.

هي سلة غذاء ، وهي شريان حياة، وهي عربية وكردية وتركمانية ومسيحية ويزيدية ، هي كل ذلك في ظل دولة اعاد اليها العبادي هيبتها!

لايبحث العبادي عن مؤيدين له في كركوك ، ولن يستجدي الاصوات هنا وهناك فاهل كركوك اجمعوا على ان من اعاد لمدينتهم القها ووحدتها وظللها بالامن ةالامان هو حيدر العبادي وليس  سواه

يدركون ايضا ان مدينتهم لم تعد موضع صفقات ومساومات وتفاهمات في ظل حكومة ارادها العبادي ان تكون عراقية الهم والمنهج والتوجه.

ينطبق على العبادي قول الشاعر

اتته الولاية منقادة

اليه تجرجر اذيالها

فلم تك تصلح الا له

ولم يك يصلح الا لها

ولو رامها احد  غيره

لزلزلت الارض زلزالها

العبادي لايعد العبادي يفعل، العبادي لايساوم الفاسدين العبادي يقاوم الفساد  ويستاصل  زعانفه ويجتث جذوره!

من هنا مر العبادي ومن هنا سننطلق صوب عراق جديد مكلل بالنصر ورافل بالاستقرار والرفاه والامل والعز

كاتب المقال

اقرأ ايضا