لنشر مقالاتكم: [email protected]
مقالات
الأثنين: 12 ديسمبر، 2016

كاتب المقال /محمد المولى

صفحات وحسابات العراقيين فيها الكثير من الحديث عن السيد الصرخي الذي يعتقد اتباعه انه مرجع في حين اخرون يعتبرونه لم يكمل الدراسة التي تؤهله ليكون مرجعا . بسبب ما نقرا من مدح ومن ذم قررنا الدخول في معترك البحث عن ماضي الرجل ليكون كلامنا واضحا للقراء الأفاضل .

تبين لنا ان الرجل من اهالي الحرية سابقا والده كان يعمل محاميا وقد اكمل دراسة جامعية كلية الهندسة وفي بداية التسعينات ذهب للدراسة في الحوزة الشريفة . اغلب المقربين له يعتقدون ان الرجل تم تجنيده من قبل ضباط مخابرات سابقين ليكون جاسوسا على الحوزة وكان هدفهم التجسس على السيد محمد محمد صادق الصدر رحمه الله وارضاه وقد شاهدنا في شريط مصور للشهيد الصدر ينتقد احد طلاب الحوزة الذي كان مولعا بكرة القدم وبنفس الوقت شاهدنا انتقاما بعد حين من الصرخي عندما ظهر لنا يلعب كرة القدم وهو يرتدي ملابس حوزوية وهذه لها مدلولات خلافية مابين الشهيد الصدر والصرخي .

بعد السقوط ارتدى هذا الرجل العمامة السوداء بعد ان كان يرتدي البيضاء وهذا دليل انه ليس من سلالة الرسول الأعظم صل الله علية وآل محمد .

معلومات من مقربين منه ومن نفس الفئة العمرية حصلنا عليها من حي الحرية في بغداد تقول ان الرجل كان مقربا من المجرم سبعاوي الحسن الذي كان يشغل مدير الأمن العامة وله صور يتفاخر بها بين ابناء الحي وحتى الرفاق الحزبين في المحلة كانوا يتحاشون الرجل بسبب قربه من كبار ضباط المخابرات والأمن .

بعد السقوط تقول المعلومات المؤثقة ان الرجل حاول الحصول على جزء من الكعكة لكنه ابعد بسبب افتقاره للقيمة الحوزوية مما دفعه للتعامل مع السعودية وال سعود بحجة انه عربي ويمقت التواجد الفارسي بالمنطقة واستلم منهم بعض الملايين من الدولارات بعدها تم اكتشاف امره من قبل المخابرات السعودية لذا تم اهماله مما دفع الصرخي باللجوء لقطر والتنسيق معهم واستلم منهم مبلغا من المال يقدر ب 3مليون دولار في كربلاء جاء وسكن وكان له دعم من المالكي ثم اختلف مع المالكي حين تم الهجوم عليه وقتل بعض افراد الحماية .

له تسجيلات حية كان يشتم بها الصحابة ( رض) قبل ان يعلن عروبته وكرهه لايران وهذه التسجيلات استغلها الكارهون له ونجحوا في توجيه السهام له واسقطوا الرجل . الان بعد ان تم التنسيق مع طرف من ايران عاد ليبحث عن مخرج يكون في الفترة القادمة له مكان في البرلمان ولهذا سمعنا ان له علاقات في اربيل ويعيش فيها وله مصالح وتنسيقات مع الاطراف الايرانية والكردية وحصل على بعض الدعم المعلومات اعلاه هي معلومات بسيطة عن رجل عراقي حاله كحال باقي العراقيين عندما يجدون فرصة يستغلونها دون اهتمام بالمبدا والكرامة .

حملات واسعة في صفحات التواصل الاجتماعي تروج له وهناك من يروج عكس هذه التوجهات لكن اتباع هذا الرجل لا يتجاوزوا بكل الظروف اكثر من الفين نسمة لكنهم في صفحات التواصلات يقدر عددهم بالآف .

كاتب المقال