لنشر مقالاتكم: [email protected]
ادبيات
الخميس: 11 يناير، 2018

عدت كتلة الدعوة البرلمانية، ان استفتاء اقليم كردستان كشف “عورة” كل من له ارتباطات بدول خارجية تعمل على تمزيق البلاد، مشددا على عدم التحاور مع من “يسرقون نفط الإقليم لصالح انفسهم وعوائلهم”.وقال رئيس الكتلة خلف عبد الصمد في تصريح صحفي له اليوم:ان “قضية استفتاء إقليم كردستان كشفت عورة كل من له ارتباطات بدول خارجية تعمل على تحقيق هذا البرنامج”.وأضاف عبد الصمد، ان “قررنا بالحوار او التعامل مع أي شخص يعتمد على أساس عمله لبناء العراق، وليس على أساس دينه او قوميته”، مشددا على ان “الحوار يجب ان يكون مع من يريد وحدة العراق، لا مع من يريد سرقة حقوق ابناء كردستان”.وأكد رئيس كتلة الدعوة النيابية، ان “من يسرقون أموال النفط في شمال العراق لعوائلهم ولأنفسهم، لا يمثلون الشعب بل يمثلون أنفسهم، وبالتالي يجب عدم التحاور معهم”.وكان النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني محي الدين المزوري قد أكد، يوم الثلاثاء 9 كانون الأول الجاري، إن قرب الانتخابات، المزمع اقامتها في أيار المقبل، أثر على اجراء الحوار بين أربيل وبغداد، فيما لفت الى ان عدة جهات سياسية “تخشى” خسارة أصوات الناخبين فيما إذا جرى ذلك الحوار قبل عملية الاقتراع.

كاتب المقال