لنشر مقالاتكم: [email protected]
مقالات
السبت: 24 فبراير، 2018

الكاتب/ حسن ابو علي

لم يكن امام من فشل بالوقوف الى جانب العراقيين سوى ان يعود الى حيث يفلح ان يكون فالخطاب الطائفي والاشارات بانهم المنزهون وغيرهم المجرمون شعارات كانت وما تزال هي الشغل الشاغل لبعض القوى السياسية التي نعود ونقول انها لم تقدم شيء للمواطن لا بل حتى انها لم تفلح في ان ترسم للعراقيين خارطة طريق تمكنهم من السير وفقها الى بر الامان لماذا لانهم وبكل بساطة لا يفكرون الا بأنفسهم

فهل ستقف القوى السياسية على اعتاب المواطن في المستقبل لتستجدي عطفه عله يمنحها الثقة مرة اخرى في الانتخابات المقبلة لتكون الصورة المشوهة للعراق هي السمة البارزة لكل شيء فيه فلم يعد هناك شيء جميل في بلادي وانقلب حال العديد من العراقيين الى اسوأ حال فما عاد باليد حيلة لقوت يوم لم يعد بامكان العديد من الناس الحصول عليه الا بشق الانفس
مالذي قدمته القوى السياسية حتى تشبه نفسها باصحاب الكساء ومن الذي اتاح لهذه الميزة ان تكون فيها وماذا عن ملفات الفساد والقهر والظلم ومواكب الشهداء التي لم تنقطع في بلد كتب على اهله الشقاء تارة بيدهم عندما منحوا الثقة لمن لا يستحق واخرى عندما تسلط عليهم من لا يرقب فهم إلاً ولا ذمة
فمن ارتهن العراق بايديهم وبسببهم الى الخارج كذبوا حتى في مساعي توحيد العراقيين فقد قالت النائب حنان الفتلاوي أن الحديث عن تشكيل كتلة عابرة للطائفية في العراق محظ كذب ان لم يكن وهما من الاساس
فالحاجز الذي صنعه السياسيون في الوضع العراقي بشكل عام يعود لاسباب طائفية وحزبية والنفس الطائفي الذي جاء بالتزامن مع فترة حكم السياسيين الجدد لن ينتهي بيوم وليلة
فهم يتحدثون عن الكتلة العابرة للطائفية في اعلامهم وفي جلساتهم الخاصة يتحدثون بنفس طائفي مقيت ومكاسبهم تكون حسب طائفتهم وانتماءاتهم المذهبية
فكل الكتل السياسية ستلجئ في الانتخابات المقبلة للخطاب الطائفي للحصول على مكاسب سياسية معروفة .
فهل سيصمت العراقيون عن هذه المهزلة السياسية ام انهم ارتضو بان تكون بلادهم أداة للكسب غير المشروع فقط وبناء ابراطوريات اعتاد اصحابها على ان تكون هي الشغل الشاغل لهم في كل دورة انتخابية يعيشها العراق حتى وصلت الانتكاسات الى حد يزكم الانوف فحديث بعض الكتل عن أن القضاء بات مسيساً هم هو الاخر ماعاد العراقيون يقوون على تغييره دون تغيير من يهيمن على السلطة فكيف بهم يريدون محاسبة خصم بات ونتيجة للاخطاء السابقة هو الخصم والحكم فكم من اسير خلف قضبان السجون يشكو ظلما سياسيا واستهدافا متعمدا لا يحمل غير الظلم وسوء المعترك الذي بات يمكن وصفه بكل شيء عدا ان يكون شريفا او حتى عادلا

كاتب المقال

سمسرة في وزارة الكهرباء !

الأثنين: 4 يونيو، 2018

المالكي يرتعد خوفا؟!

الأثنين: 4 يونيو، 2018

العطش العراقي

الأثنين: 4 يونيو، 2018

العراق ومارد المصباح السحري

الأثنين: 4 يونيو، 2018

المهنة … والضياع…..الصحافة

الأثنين: 4 يونيو، 2018

نظرية الخصم والهلال الشيعي

الأثنين: 4 يونيو، 2018