لنشر مقالاتكم: [email protected]
اراء سياسية
الأربعاء: 4 يناير، 2017

قال زعيم التحالف الوطني عمار الحكيم يوم الاربعاء إنه يعتزم زيارة إقليم كوردستان لبحث مشروع “التسوية الوطنية” مع قادة الإقليم.

جاء حديث الحكيم خلال استقباله إلى جانب وفد من التحالف الوطني لممثل الأمين للأمم المتحدة يان كوبيش، حيث بحثا تطورات المناقشات حول موضوعة التسوية الوطنية وأهمية دعمها، وفق بيان لمكتب الحكيم ورد لشفق نيوز.

وأكد الحكيم “أهمية دعم التسوية كخيار وحيد للعراق في مرحلة ما بعد داعش”، مستعرضا خلال استقباله ممثل الأمم المتحدة نتائج زيارات وفد التحالف الوطني الى الأردن وإيران والزيارات القادمة.

وأشار الحكيم الى “وجود زيارة لإقليم كوردستان العراق لبحث مسار التسوية الوطنية”، لافتا الى “اهمية عقد مؤتمر عام للمكون السني تنبثق عنه لجنة تفاوضية لمرحلة ما بعد داعش تكون مقبولة من قبل جميع الاطراف و ليست موضع تشكيك لاي جهة”.

ممثل الامين العام للامم المتحدة اكد “وجود دعم اقليمي واضح للتسوية في العراق والعمل جار لكي تحظى التسوية بدعم اكبر”، لافتا الى “وجود اهتمام مشترك من قبل جميع القوى العراقية ورغبة فعلية بتكثيف الحوار”.

وأكد كوبيش “توفر شركاء بالتسوية بالقدر الذي يسمح بانطلاق المبادرة”، مشيرا الى “ضرورة جهود مضاعفة لاشراك منظمات المجتمع المدني والتجمعات الشبابية من اجل دعم المشروع واثرائه من خلال لندوات التي لا بعد ان تعقد في كل المحافظات”.

ووفق البيان فإن وفد التحالف الوطني وممثل الامين العام للامم المتحدة يان كوبيش اشادا بالزيارات التي تقوم بها وفود التحالف الوطني اقليميا وداخليا في تقريب وجهات النظر بين الاطراف، مشددا على ضرورة ان يكون للتحالف الوطنب دور في الحوار بين بغداد واربيل حول المسائل العالقة.

ومنذ نحو شهر، تبنى التحالف الوطني الذي يقوده عمار الحكيم، طرح مبادرة ضمن مشروع “التسوية السياسية” الهادف الى تصفير الأزمات الداخلية والخارجية، وتهيئة البلاد لمرحلة ما بعد طرد تنظيم “داعش”.

ويأتي طرح ملف التسوية بعد تحذيرات أطلقتها أطراف داخلية وخارجية من خطورة مرحلة ما بعد طرد تنظيم “داعش” من الموصل، مركز محافظة نينوى، بسبب غياب التوافق السياسي على قضايا أساسية تتعلق بالمدنية، ومنها طبيعة الإدارة في ظل التعددية السياسية والقومية والطائفية في المحافظة التي تشهد عملية عسكرية ضد داعش منذ 17 أكتوبر/ تشرين أول الماضي

كاتب المقال