لنشر مقالاتكم: [email protected]
الاخبار السياسية
الأثنين: 10 أبريل، 2017

دعا رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، الاثنين، الى معالجة الصراعات السياسية والنزاعات العشائرية في البصرة وجعل المكاتب العسكرية خارج المحافظة لتحقيق نهضة تنموية تكون منطلقاً لتحقيق نهضة وطنية على مستوى العراق.

وقال الحكيم خلال مؤتمر صحافي عقده في ديوان المحافظة بحضور عدد من النواب وأعضاء مجلس المحافظة إن “وفد التحالف الوطني جاء الى البصرة لتكون المحطة السابعة لزياراته الى المحافظات للإطلاع على الهموم والمشاكل والمعوقات التي تعتريها”، مبيناً أن “الدولة تمر بظروف قاهرة، وهذا لا يعفي الحكومة من بذل قصارى جهودها لتذليل العقبات وتوفير الخدمة الأفضل”.

ولفت الحكيم الى أن “اجتماعاً مطولاً عقدناه في البصرة مع نواب وأعضاء في مجلس المحافظة، وسنقوم بنقل الهموم والمشاكل والمعوقات الى بغداد لمتابعتها مع الوزارات المختصة، وهناك لجنة في مجلس الوزراء تم تشكيلها للتعامل مع معطيات مثل هكذا زيارات للمحافظات”، مضيفاً أن “ما يهمنا هو رفع الغبن عن أبناء البصرة ومعالجة جزء من المشاكل التي تواجههم، خاصة وأن البصرة تسهم بشكل كبير في توفير إيرادات الدولة من خلال النفط، ولذلك من حق البصرة على العراق أن تلبى طلباتها وتخفف همومها”.

وأشار رئيس التحالف الوطني خلال المؤتمر الذي حضره مراسل “السومرية نيوز”، الى أن “إعلان البصرة عاصمة اقتصادية للعراق هو هم نحمله منذ عدة سنوات، والتحالف الوطني حريص على المضي بهذا المشروع، والموضوع أصبح من القضايا المتفق عليها بين أغلب القوى والكتل النيابية”، معتبراً أن “المشروع ليس شكلياً، وانما تترتب عليه الكثير من الاجراءات والخطوات التي تمنح البصرة محوريتها الاقتصادية”.

وأكد الحكيم أن “اعمار البصرة هو المدخل لإعمار وبناء العراق برمته، ولذلك يجب أن نقف وقفة طويلة عند هذا الأمر، كما ان وجود الثروة النفطية والزراعة والمنافذ الحدودية والأهوار والآثار والمدينة الرياضية كلها مداخل مهمة لنهضة بصرية كبيرة”، موضحاً أن “تحقيق ذلك يتطلب أمناً واستقراراً في المحافظة، وهذا يستدعي حالة من الوئام السياسي، ولذلك نحذر من الصراعات السياسية التي تكون لها ارتدادات أمنية، كما هناك ضرورة لميثاق شرف بين شيوخ العشائر حتى لا تنعكس النزاعات العشائرية سلباً على الوضع الامني، في هذا السياق نطالب بأن ينحصر وجود المكاتب السياسية في داخل البصرة، وتنتقل المكاتب العسكرية الى معسكرات تقع خارج المدينة، وأن تنتظم تلك المكاتب ضمن استحقاقات قانون الحشد الشعبي”.

يذكر أن البصرة تعد مركز صناعة النفط في العراق، ومن أهم المدن النفطية في العالم، ومن خلال المحافظة يتم تصدير النسبة الأكبر من كميات النفط العراقي التي تعتمد موازنة الدولة على عوائدها بشكل كبير، وبالرغم من ذلك فإن سكان المحافظة يعانون من ضعف شديد في الخدمات ومشاكل البطالة وأزمة سكن خانقة، والمياه التي تصل الى البيوت هي مياه ملوثة ومالحة، كما توجد في المحافظة مناطق سكنية تخلو من شبكات للمجاري، كما تحولت الأنهار الداخلية التي كانت تشكل ميزة جمالية للمدينة الى قنوات مفتوحة للمجاري وبرك للمياه الآسنة.

كاتب المقال