لنشر مقالاتكم: [email protected]
اراء سياسية
الثلاثاء: 11 أبريل، 2017

دعا وزير الخارجية ابراهيم الجعفري خلال لقائه وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسطوأفريقيا توبايس إلوود، الثلاثاء، بلاده الى دعم مرشح العراق لمنظمة الصحة العالمية، فيما ابدى الوود استعداد بلاده لمساعدة العراق وتقديم الخبرات في المجالات المختلفة.

وقال مكتب وزير الخارجية إن “الجعفري استقبل، اليوم، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا توبايس إلوود، والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات العراقـية-البريطانية، وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، وتطورات الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية، والانتصارات الكبيرة التي يحقـقها أبناء القوات العراقـية في حربهم ضد الإرهاب، وبحث مجمل التطورات التي تشهدها المنطقة، والعالم”.

ونقل المكتب تأكيد العراق على “عمق العلاقات بين بغداد ولندن، وضرورة بذل الجهود، والتنسيق لفتح المزيد من آفاق التعاون المشترك”، موضحا “ندعم مبادرة بريطانيا الخاصة بجلب إرهابيي داعش للعدالة، وعلينا الاستمرار في المشاورات، والتعاون خصوصا أن العراق سبق له أن طالب بتجريم الفكر الإرهابي، والعمل على الحد من انتشار الإرهاب”.

واضاف الجعفري، أن “أبناء العراق الشجعان توحدوا من كل المحافظات لمحاربة الإرهاب، وهم اليوم يحررون أراضيهم، ويكبدون إرهابيي داعش خسائر كبيرة، ويلاحقونهم من مدينة أخرى أخرى”، معربا عن “تطلـع العراق لإعادة فتح القنصلية البريطانية في البصرة، وتعزيز القسم القنصلي في السفارة ببغداد، لتسهيل منح سمات الدخول (الفيزا) للعراقيين الراغبين في زيارة بريطانيا”.

وتابع الجعفري، “نتطلع لدعم ترشيح العراق لشغل مقعد في المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو للفترة 2017 – 2021، ودعم مرشح العراق لمنظمة الصحة العالمية”، مشددا “ندعو لتوقيع مذكـرة تفاهم لدعم المشاورات السياسية، وتوقيع مذكـرة تفاهم بين معهد الخدمة الخارجية للبلدين، والمصادقة على مذكـرة الشراكة الاقتصادية، ودعوة الشركات البريطانية للمساهمة في إعادة إعمار البنى التحتـية، وتكثيف الجهود لعقد المجلس الاقتصادي العراقي-البريطاني في بغداد خلال الفترة المقبلة ولاسيما مع توافر فرص كبيرة للاستثمار في العديد من القطاعات”.

من جانبه، جدد إلوود تأكيده على “دعم بريطانيا للعراق في المجالات كافة، ونقدم التهنئة بالانتصارات الكبيرة المتحققة، والخطوات التي تتخذها الحكومة العراقية في عودة الحياة إلى المناطق المحررة”، موضحا “شاركت في العديد من الاجتماعات الدولـية، والجميع يثني، ومنبهر بشجاعة القوات المسلحة العراقـية للانتصارات التي المتحققة ضد عصابات داعش الإرهابية خصوصا أن جهودها تصب في حماية المدنيين، وتقليل الخسائر في مواجهة الإرهاب”.

واضاف الوود أن “بريطانيا مستعدة لمساعدة العراق، وتقديم الخبرات في المجالات المختلفة، ودعمه حتى إعادة إعمار البنى التحتية للمدن العراقـية، وتنويع مصادره الاقتصادية، وفتح المشاريع التي من شأنها دعم الاستثمار”.

ووقع العراق، الاحد (5 اذار 2017) مع بريطانيا مذكرة تفاهم على قرض بمقدار 10 مليارات باون استرليني لتطوير البنى التحتية بالعراق، مشيرا الى ان مدة تنفيذ القرض تبلغ عشر سنوات.

كاتب المقال