لنشر مقالاتكم: [email protected]
الاخبار السياسية
الجمعة: 10 فبراير، 2017

وجدت الولايات المتحدة الامريكية الفرصة الذهبية السانحة للدفع بالتعزيزات العسكرية لزيادة حجم قواتها للتواجد بالمنطقة العربية وخصوصاً بمنطقتي شبه الجزيرة العربية والخليج العربي من خلال التحالف العدواني المشئوم والذي تشنه المملكة الوهابية السلولية مع عدد من دول العالم العربي والاسلامي والاجنبي ومن بينها امريكا للحرب والعدوان على اليمن حيث صارت امريكا تدفع بالتعزيزات تلو التعزيزات لزيادة تواجدها العسكري في المنطقة العربية حيث بات هذا التواجد الامريكي الاجنبي يشكل خطرآ كبير على الشعوب العربية والاسلامية ومقدساتها وخيراتها وثرواتها كون امريكا لها اطماع استعمارية لاستعمار الدول العربية والاسلامية واذلال شعوبها وتدنيس المقدسات الاسلامية ونهب ثروات وخيرات بلدانها ومحو آثارها وتاريخها العربي والاسلامي العريق.

لقد اصبحت معظم الانظمة العربية وشعوبها خانعة وتحت السيطرة والهيمنة الامريكية من خلال هذا التحالف العدواني على اليمن فالسعودية و “اسرائيل” وأمريكا بقيادة مشتركة عدوانية تخطط وتقود الحرب على الشعب والارض اليمنية.

ولعل الغريب ان الكثير من قوات بعض الانظمة العربية مشاركة بالحرب والعدوان على اليمن وكله من اجل المال الذي تدفعه المملكة العربية السعودية والدول الخليجية لحكام هذه الدول والبلدان والتي ماتت ضمائرهم وانعدمت فيهم النخوة العربية الاصيلة وصاروا عباد للمال وامريكا والسعودية.

لقد اجرمت السعودية جرمين الجرم الاول بجلب القوات العسكرية الاجنبية وعلى رأسها امريكا للمنطقة العربية حيث صار التواجد العسكري الامريكي الاجنبي يشكل خطرآ كبير ليس على اليمن وسوريا وايران فحسب بل على شعوب ومقدرات وخيرات ومقدسات الامة العربية والاسلامية.

اما الجرم الثاني فهو العدوان والحرب على اليمن والذي كان ومازال مستمراً ومتواصلاً ورغم حجم هذا التحالف وضخامة هذا التسليح والعتاد الحربي والعسكري المتطور الا ان الهزائم والخزي والعار يلاحق كل قوات التحالف والعدوان مقابل صمود وتحدي وبسالة الجيش اليمني واللجان الشعبية في التصدي ودحر قوات العدوان والحاق الهزائم بهم في كل ساحات وميادين القتال والمعارك الضارية لاسود وابطال الجيش اليمني البطل والذي يسطر اروع البطولات واعظم الانتصارات

كاتب المقال