لنشر مقالاتكم: [email protected]
علوم و تكنولوجيا
الخميس: 8 فبراير، 2018

اقلام

اكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أن دولة الإمارات تعد من الدول الرائدة في استخدام الإنترنت الآمن، وتعمل باستمرار على توعية الأبناء خاصة الشباب والفتيات لاتباع الطرق السليمة عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
قالت سموها، في تصريح لها على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر الاتحاد النسائي العام أمس الاثنين، بمناسبة اليوم العالمي للإنترنت الذي يصادف السادس من فبراير/‏‏شباط من كل عام، إن الإحصاءات والدراسات المحلية والإقليمية والعالمية تشير إلى ارتفاع كبير في عدد مستخدمي هذه الوسائل لأغراض تضر بالمجتمع ومعتقداته ومبادئه، لذلك فإن دولة الإمارات نجحت في نشر التوعية الاجتماعية بين مستخدمي الوسائل الإلكترونية، لتوضيح خطورة الاستخدام السيئ والعمل على الاستفادة من إيجابياتها الكثيرة.
وشددت سموها على أن أولياء الأمور مطالبون بالدرجة الأولى لتوجيه الأبناء نحو سلوك أفضل عند استخدام الشبكة وقنوات التواصل الاجتماعي، وتعريفهم بالمخاطر التي ينطوي عليها الاستخدام الخطأ لهذه القنوات.

وأكدت سموها أن المرأة الإماراتية تقع عليها مسؤولية كبيرة في توجيه أبنائها نحو الاستخدام الجيد للإنترنت وعدم الوقوع في مساوئ ما ينشر أو يبث عبر قنوات التواصل الاجتماعي، وعليها أيضاً مراقبة الأبناء في هذا المجال خاصة في سن الطفولة المبكرة حتى يتجنبوا الوقوع في المخاطر التي يسعى إليها مروجو الفتن وبث الشرور إلى الآخرين.
وأكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أن التطورات التي استجدت على استخدامات الإنترنت في وقتنا الحالي، وشيوع استخدام الأجهزة الذكية المرتبطة بالعالم مباشرة، تقدم بيئة معرفية تشجع على التطور والإبداع، لكنها قد يصاحبها تحديات تستلزم ضرورة حتمية لخلق بيئة مجتمعية آمنة من خلال مشاركة الجميع في توجيه الأبناء نحو الاستخدام الأفضل لهذه القنوات.
وأشار سموه إلى أن الإمارات تعتبر من الدول العالمية الرائدة في توفير البيئة الآمنة والمطمئنة للأبناء والأسرة وتعزز جهود التوعية والوقاية من مخاطر التعامل السلبي مع شبكة الإنترنت.
وعاد سموه للتأكيد على دور الأسرة الإماراتية الواعية ومسؤولية أولياء الأمور في تعزيز جهود المؤسسات الوطنية والهيئات الحكومية في توجيه سلوكيات الأبناء في العالم الافتراضي.
وافتتح المؤتمر الصحفي العميد الدكتور صلاح عبيد الغول المشرف على مكتب ثقافة احترام القانون بوزارة الداخلية، وتحدث فيه الدكتور عبدالله المحياس رئيس مجلس إدارة جمعية الحماية من مخاطر الإنترنت، والدكتور إبراهيم الدبل، وسارة عيسى المرزوقي مسؤول التدريب والتوعية الآمنة في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات وهنادي صالح اليافعي مدير إدارة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة وشيماء علي البريكي مدير إدارة السمعة المؤسسية بشركة اتصالات وشريفة موسى من جمعية المعلمين بحضور إعلامي واسع وعدد من طلبة المدارس.
وقال إن إيجاد الآليات الفعالة يأتي كأبرز التوجهات الاستراتيجية التي يعمل برنامج خليفة للتمكين على تحقيقها، من خلال توحيد الجهود الموجهة إلى جميع الفئات المجتمعية والطلابية والشبابية.
وأكدت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام، حرص الاتحاد على إقامة البرامج وورش العمل الخاصة لتوعية الأمهات بخطورة الاستخدام الخاطئ للإنترنت وضرورة مراقبة أبنائهن لما يشاهدونه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت إن توعية الأبناء بهذا المجال يقع على أولياء الأمور خاصة الأمهات لتعريف أبنائهن بضرورة تجنب الوقوع في مضار الاستخدام الخاطئ لشبكات التواصل الاجتماعي خاصة فئة الشباب والفتيات.
وتحدث الدكتور عبدالله المحياس عن دور وأهمية الجمعيات في مجالات التوعية، وبالتعاون مع أولياء الأمور نحو مزيد من تضافر الجهود لتعزيز حماية الأطفال مشيداً بالدور الذي تلعبه الهيئات والجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية في هذا المجال.
وتطرقت هنادي صالح اليافعي إلى دور الأسرة الهام في التوعية للأبناء بكونها الخط الأول للدفاع عنهم، وأشارت إلى أن الأسرة تلعب دوراً هاماً في مجال الحماية والمراقبة.
وأكدت شيماء علي البريكي، مدير إدارة السمعة المؤسسية بشركة اتصالات على ضرورة تضافر الجميع نحو فضاء إلكتروني آمن.
وتناولت شريفة موسى، من جمعية المعلمين الدور المتعلق بالمعلمين والكوادر والهيئات التدريسية الذين هم على تواصل دائم مع الطلبة.

كاتب المقال