لنشر مقالاتكم: [email protected]
الاخبار السياسية
الأربعاء: 10 يناير، 2018

أفادت صحيفة “الحياة” في تقرير لها نشرته اليوم الأربعاء، بأن مساع من داخل كردستان تحاول إقامة انتخابات في الإقليم قبيل اجرائها في المحافظات العراقية، فيما كشفت عن استعداد حزب بارزاني لخوضها بتحالف انتخابي يعيد الى أربيل ضغطها.
وذكرت الصحيفة في تقريرها، إن “الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني أكد سعيه إلى تشكيل تحالف كردي لخوض الانتخابات العامة في العراق، وإعادة ثقل أربيل على طاولة المحادثات المرتقبة مع بغداد، في وقت بدأت قوى كردية حراكاً سياسياً لتشكيل ائتلاف معارض يهدف إلى تغيير السلطة القائمة”.
وأضافت، أن “الأكراد يسعون إلى تنظيم انتخابات عامة قبل الانتخابات العراقية المقررة منتصف أيار المقبل، عقب اتساع الانقسامات الداخلية، مع انسحاب قوى من الحكومة الائتلافية برئاسة نيجيرفان بارزاني، إثر تداعيات الاستفتاء الذي نظمه الأكراد للانفصال عن العراق، وتفاقم الأزمة مع بغداد في ظل أزمة مالية غير مسبوقة يشهدها الإقليم منذ أكثر من سنتين”.
ونقلت الصحيفة عن رئيس كتلة الديموقراطي في البرلمان الاتحادي، عرفات كرم، إن “هناك اقتراحاً لتشكيل لائحة كردستانية واحدة، خصوصاً في المناطق المتنازع عليها”، مضيفاً أننا “لم نصل بعد إلى اتفاق، إذ هناك خلافات وهي في طور المناقشة لحلها، وقرار إجراء الانتخابات في موعدها لم يحسم بعد في ظل اعتراض بعض القوى”.
ولفت إلى أن “العقبات أمام تشكيل اللائحة تكمن في الخلافات المتراكمة بين القوى الكردستانية، وتحديداً بعد انسحاب حركة التغيير والجماعة الإسلامية من الحكومة، ما يتطلب الدخول في حوارات معمقة”.
وفي شأن إمكان إجراء انتخابات عامة في الإقليم قبل موعد الانتخابات العراقية، قال كرم: “الأسبوع المقبل سيُعقد اجتماع لحسم الأمر بين الحكومة والبرلمان ومفوضية انتخابات الإقليم، لأن الوضع لم يعد يحتمل أكثر من ذلك، بغية فتح صفحة عمل جديدة للخطاب السياسي الكردستاني من خلال حكومة قوية تجاه بغداد”.
كما نقلت الصحيفة عن القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، ملا بختيار، إن حزبه “سيرفض أي محاولة لنزع سلاحه، والجهة التي تفكر في الأمر كونها حصلت على غالبية المقاعد في الانتخابات فعليها ألا تحلم بذلك”، مضيفاً: “إذا حصلنا على مقعد برلماني واحد أو مئة مقعد، فإن حزبنا سيبقى كما كان ونحن نقبل بالديموقراطية كنتائج”.
وفي ما يخص استمرار فرض بغداد شروطها على أربيل للتفاوض، قال بختيار: “إذا لم نصل إلى نتيجة في النهاية، فإن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم سيضطر حينها إلى التخلي عن منصبه الذي لن يكون أغلى من حبه لشعبه، صحيح أنه من أكثر السياسيين تأنياً وتحملاً، لكنه ثوري في الوقت المناسب”.
وحذر بخيتار رئيس الوزراء حيدر العبادي من أنه “سيدفع ضريبة سياسية في حال استمرار رفضه التفاوض، على رغم من عدم قدرته التهرب في النهاية من الجلوس على طاولة الحوار، لأنه سيؤثر في المساعدات الدولية للعراق”.

كاتب المقال