لنشر مقالاتكم: [email protected]
رياضة
الأثنين: 19 ديسمبر، 2016

اعتبر النجم الكروي السابق احمد راضي، الاثنين، أن مشكلة الرياضة العراقية تكمن في البحث عن المنافع الشخصية، مؤكدا أن الرياضة تحتاج للكثير من أجل النهوض بها، فيما أشار إلى أن رفع الحظر غير ليس كل شيء.

وقال احمد راضي إن “نجوم الرياضة السابقين، أصبحوا أمام أمر واقع هو الفشل في كل مرة يحاولون الدخول لمصدر القايدة الرياضية”، معتبرا أن “ذلك وراءه أسباب لايمكنه الخوض فيها، لكن الواقع يؤكدها وهي غير بعيدة عن المتابعين والجمهور”.

وأضاف راضي أن “انتخابات الأندية الرياضية التي يسعى العديد من النجوم دخولها فهي قضية شائكة ومعقدة بسبب القوانين ووتعدد المكسؤوليات، فمرة تكون في مسوؤلية الوزظارة ومرة أخرى في مسؤولية الأولمبية، ومن المؤسف أن كل هذا يحدث لمصالح شخصية”، مشيرا إلى أن “المسؤول يلجأ لمثل هذه الاتجاهات ليتمكن من البقاء في المنصب”.

وأشار النجم الكروي السابق إلى أن “لايمكن حصر التطور في الرياضة بقضية رفع الحظر، إذ أنه ليس كل شيء وسبق للمنتخبات العراقية تحقيق غنجازات كبيرة ومشاركات عديدة وهي في حالة حرب وعلبيها حظر”، منتقدا “انشاء المدينة الرياضية بمبالغ مالية طائلة في الوقت الذي يمكن ان يتم بناء نحو 15 مدينة رياضية بالمبلغ الذي أنفق على مدينة البصرة الرياضية”.

وتابع راضي أن “كل من مسك بملف الرياضية على المستوى الحكومي لم يأت باستراتيجية بناء، ومن المؤسف كان المشهد عبارة عن محرقة للأموال دون الاستفادة”، منوها إلى أن “المؤسسات السياسية دائما ما تتعامل مع اليراضة كشيء ثانوي وتعتبرها لعب وليس عمل وهذا خلل كبير”، على حد قوله.

وبين راضي أن “الرياضة العراقية تحتاج للكثير سيما في العلاقات مع الدول الأخرى، فدائما ما نرى أي قضية تؤثر على العلاقات في الوقت الذي يجب التعامل مع القضايا بالقانون مع الاحتفاظ بالعلاقات الشخصية”.

وشدد راضي على أن “الرياضة العراقية تحتاج للنهوض بالألعاب الاخرى وعدم التركيز على كرة القدم فقط، ولابد من الاهتمام بالقاعة للرياضات الأخرى”.

كاتب المقال

اقرأ ايضا