لنشر مقالاتكم: [email protected]
مقالات
الأثنين: 17 أبريل، 2017

كاتب المقال / امير الدعمي

 

 

ما يجري اليوم على الساحة العراقية بمختلف مسمياتها وانواعها ان كانت سياسية او اجتماعية يثير الانتباهويلفت الانظار على كافة الاصعدة خصوصاً اذا ما كانت هذه المسميات تمس حياة الناس بعدما يأسوا منالسياسة وصناعها التي جلبت الويلات وزرعت اليأس في قلوبهم ليوجهوا انظارهم تارة الى الرياضة واخرىالى الفن بكافة فروعه ولان الرياضة هي الوتر الاقرب الى قلوب البسطاء ولانها لا تحتاج الى علماً ليفهمهاالمتلقى عدا المختصين والموهوبين فيها لذا نجد انها غذاء الروح لمن بات ليلته يتضور جوعاً ولان الفساداخذ مأخذه كالكانسر في الجسد المعتل ولا يكاد يخلو مفصل من مفاصل الدولة الا ونهشه وفتك به الا مارحم ربي …. ومنه اليوم رياضتنا المعتلة بثلة من المفسدين والفاسد ليس فقط من ينهب او يسرق المالوهم في ذلك لا ينافسهم حتى الشيطان شره … لكن الفاسد في الرياضة بنظري ايضاً من يتبوئ مكاناً اكبرمنه لا يمكن لحجمه الصغير ان يملأه …. خصوصاً بعد الكارثة الكبيرة التي حلت اليوم بالكرة العراقيةوالسقوط المدوي للمنتخب العراقي وخروجه من التصفيات خالي الوفاض بل لا اذهب بعيداً ان قلت انهافضيحة لا فضيحة من بعدها بعدما كنا نصول ونجول في ملاعب العالم نقهر الكبار اصبحنا اليوم نتذيلالترتيب على كافة الاصعدة العالمية والدولية لا لشيء سوء ان قدرنا هو اتحاد واعضاء فاشلين نزعوا الحياءمن جباههم …. بعد كل خسارة يصيح صوت في داخلي ان الاتحاد سيعلن انه حي ويعلن استقالته ليموتالصوت بغير رجعة ولا حياة لمن تنادي وبين كومة الركام هذه نبتت زهرة الامل اوراق وردها كان نجوما روابعرقهم تراب الملاعب عندما كانت صحراء قاحلة لتخضر هذه الصحراء عشباً اخضر في كؤوس الخليجوالعرب والبطولات القارية والدولية اوراق هذه الوردة هم يونس عبد علي وابراهيم سالم وكريم صداموالكبير انور جسام وباسم عباس ونعيم صدام وهوية العراق في المحافل الدولية الكابتن احمد راضي الذييحاول البعض ان يطعن او يشكك بحبه للعراق … تسألت مع نفسي كثيراً ما الذي يجعل احمد راضي يتركالعز والترف الذي هو فيه خارج العراق ليرجع مع اول نداء صاح بداخله عندما شاهد الكرة العراقية تهويالبعض سيقول منصب والاخر سيقول المال وما بين هذا وذاك سأجيب عن نفسي بما اؤمن به اذا كانالمنصب فالكابتن احمد راضي هو نائب سابق ومن قبل ذلك رئيس سابق لنادي الزوراء فالمنصب لا يعنيله شيء  … اما اذا كان المال فأعتقد ان الكل يعلم عموماً ان الكابتن احمد راضي ومنذ قالوا بلى ايام ما كانيلعب للرشيد والزوراء والاحتراف في نادي الوكرة في قطر كأول عراقي يحترف في عام ١٩٩٣ في قطر ومنقبل ذلك محاولة نادي برشلونه ضمه لولا القيود التي كانت تفرض انذاك هو مستكفي مالياً … اذا فالدافعالباعث على ترك ترف حياته وعائلته المستقرة خارج حدود الوطن هو حباً اكبر من اي حب او هوا ذلكالحب  اسمه العراق غلب كل القوى الاخرى هدفه انتشال وانقاذ ما يمكن انقاذه من الكرة العراقية فلا احدينكر او يمكن ان يتجاهل حجم العلاقات التي بجعبة الكابتن احمد راضي على المستوى الاقليمي والدوليالتي يمكن ان يستثمرها لصالح الكرة العراقية ليعيد امجادها التي غطتها اتربة الجهلة والفاسدين الذينبجهلهم وفسادهم لكموا جرح شعباً بأكمله …. اما المشككين والمتصيدين بالماء العكر فهم بوزن ذبابة انكان تأريخاً او اسماً بمقابل من حفر اسم العراق في ذاكرة العالم بهدفه في مرمى بلجيكا في كأس العالمعام ١٩٨٦ هذا غيضاً من فيض لتأريخ لو كتبناه لاحتجنا لمؤلفات ومجلدات تدون عنوان اسمه احمد راضي

كاتب المقال